التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاحتفاء بمرور نصف قرن على "لعبة الحجلة".. أشهر روايات كورتاثر


يشهد الشهر الجاري الاحتفاء بمرور نصف قرن على صدور "لعبة الحجلة"، أشهر روايات الكاتب الأرجنتيني الشهير خوليو كورتاثر، والتي تم تصنيفها بين أفضل مائة عمل خلال القرن العشرين.
وأشارت وسائل الإعلام الأرجنتينية إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة تضمن إطلاق دار نشر "الفاغوارا" في يونيو/حزيران الجاري لطبعة جديدة من الرواية بجانب خريطة للعاصمة الفرنسية باريس، التي تدور فيها أحداث العمل.
كما تتضمن الطبعة الجديدة سرد كورتاثر بنفسه لقصة تأليفه لهذه الرواية وكيف راودته الفكرة، عبر خطابات كان الأديب الكبير قد أرسلها لأصدقائه.
كما أعلنت المكتبة الوطنية في الأرجنتين أنها ستطلق اسم الرواية "لعبة الحجلة" على الشارع الذي تقع فيه، بينما تعتزم مؤسسة خوان مارتش بالعاصمة الإسبانية إصدار نسخة رقمية من الأعمال الكاملة لكورتاثر.
ومن المعروف أن رواية "لعبة الحجلة" تميزت بأسلوبها الأدبي المبتكر كما كانت واحدة من أبرز الأعمال التي تنتمي لحركة "البوم" الأدبية في أمريكا اللاتينية، وتعد أيضا من أهم الروايات في الأرجنتين وأمريكا اللاتينية.
وكان كورتاثر قد بدأ في تأليف "لعبة الحجلة" عام 1958 بينما تم نشرها في يونيو/حزيران من عام 1963 ، ولكنها أحدتث وقتها ضجة كبيرة في الأوساط الأدبية نظرا لبنيتها الفريدة من نوعها.
وتتألف "لعبة الحجلة" من ثلاثة أجزاء وكتبها كورتاثر وهو في الخمسين من عمره وتدور أحداثها بين بوينس ايرس وباريس، كما تتطرق إلى أحداث خارجهما كان لها صداها في أوروبا وفرنسا مثل الثورة الجزائرية وإنقاذ آثار النوبة وأصداء بناء السد العالي في مصر.

عن    ‎ ملتقى ألــواح الثقافي ALWAH

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

9 من أفضل روايات أمريكا الجنوبية ننصحك بقراءتها

من البرازيل وحتى المكسيك، من تشيلي لبيرو ومرورًا بكوبا والإكوادور، في تلك البلاد والمجتمعات التي عانت كثيرًا من الاستعمار وقاومت لعقود عبر عشرات الثورات، من تلك البلاد الساحرة والمجتمعات الثرية بالحكايات كان أدب أمريكا اللاتينية جديرًا بالتبجيل والانتشار . ذلك الجمال الأدبي الساحر، والقصص والحكايات الإنسانية التي أبدع كتاب أمريكا الجنوبية في نسجها. ومن آلاف الكُتاب وعشرات الآلاف من الكتب والروايات الساحرة المنتمية لتلك البيئة نرشح لكم تلك الروايات التسعة .

المترجم عمر بوحاشي: الترجمة من الإسبانية للعربية تعرف قفزة نوعية بفضل ظهور جيل من المترجمين وتحديدا في شمال المغرب

حاورته: إيمان السلاوي يكشف المترجم المغربي عمر بوحاشي، في هذا الحوار، آخر أعماله المترجمة التي تهم رواية "الكوخ" للكاتب الإسباني بيثينتي بلاسكو إيبانييث، وكذلك عن إصداراته الأخيرة، ويقدم رؤية عن واقع الكتب المترجمة من الإسبانية إلى العربية في المغرب التي يعتبرها ذات مستقبل واعد . والمترجم حاصل على جائزة الترجمة من المعرض الدولي للنشر والثقافة بالدار البيضاء سنة 2014، عن رواية بعنوان "لسيدة بيرفيكتا" للكاتب المخضرم، بينيتو بيريث غالدوس، يؤكد أن “الترجمة تخلق نوعا من التفاعل الثقافي، وفتح الحوار بين الحضارات، وتساهم في انفتاح الشعوب على بعضها لتتعارف أكثر”. ويعتبر بوحاشي من جيل المترجمين الذين نقلوا أهم الكتب الإسبانية التي ساهمت في تشكيل المغرب في المخيلة الإسبانية خلال العقدين الأخيرين. فقد ترجم رواية "عيطة تطاون" لبينيتو بيريث غالدوس التي تعتبر منعطفا في الروايات التي كتبت حول المغرب لأنها تميزت بواقعية لم يعتدها الإنتاج الأدبي الإسباني حول الجار الجنوبي للإسبان .

EL TIEMPO ENTRE COSTURAS

رواية اسبانية بنكهة مغربية أصبحت رواية الأديبة الإسبانية ماريا دوينياس "الوقت بين ثنايا الغرز"، التي تدور أحداثها في مدينة طنجة المغربية، إلى ظاهرة حقيقية حيث حققت مبيعات تجاوزت المليون نسخة، كما ترجمت لعدة لغات بينها الإنجليزية والألمانية كما تحولت إلى مسلسل تليفزيوني ضخم، سوف يبدأ عرضه مطلع 2012. وامتد نجاح الرواية ليتجاوز حدود إسبانيا حيث من المقرر أن تظهر ترجمتها الإنجليزية في الولايات المتحدة في نوفمبر المقبل، وفي نفس الشهر سوف يتم تكريم المؤلفة، في معرض جوادالاخارا الدولي للكتاب في المكسيك. وفي تصريحات لوكالة (إفي) قالت الأديبة دوينياس "أنا سعيدة لكل هذا النجاح الذي حققته الرواية، لأنه يؤكد أنها تتناول أحداثا ذات طبيعة كونية. تدور أحداث الرواية حول سيرا كيروجا، مصممة أزياء شابة، تضطر لمغادرة مدريد، بحثا عن حبيب مجهول، إلى أن تعثر عليه في مدينة طنجة التي كانت واقعة في تلك الأثناء تحت الاحتلال الإسباني، ويحاولان الاستقرار هناك. ومرة أخرى تجد سيرا نفسها مضطرة للرحيل إلى تطوان، والتي كانت أيضا تحت الاحتلال الإسباني (1902-1956)، هربا من الديون والشعور بالو...