الاثنين، 24 أكتوبر، 2011

مفكرة مايا رواية جديدة للروائية التشيلية ايزابيل الليندي



عن دار النشر الإسبانية  Plaza & Janés صدر للروائية التشيلية ايزابيل الليندي(1942)، الحائزة على الجائزة الوطنية للآداب العام الماضي، رواية جديدة بعنوان مفكرة مايا، وهي قصة معاصرة وقعت أحداثها  سنة 2009 و تحكي عن مايا الفتاة الأمريكية ذات 19 ربيعا، التي تتورط في مشاكل خطيرة ومعقدة كالمخدرات والدعارة لينتهي بها الامر لاجئة في جزيرة شينلوي على الساحل التشيلي. تقع الرواية في 448 صفحة وقد صدرت في يونيو الماضي، وقد رفضت الكاتبة أن تصنف روايتها على انها شبابية لأنها تتضمن مشاهد تتسم بالعنف، وفي نظرها فلن يتجرأ لا الآباء و لا المربون على حث الشباب على قراءتها رغم ان موضوع الرواية وشخصيتها الرئيسة تهم بشكل كبير هذة الفئة الإجتماعية، و تتمنى أن يلقى كتابها رواجا بين القراء كما يحصل دائما مع أغلب كتبها التي ترجمت إلى جميع لغات العالم.



الخميس، 20 أكتوبر، 2011

كذبة الحقيقة


قصة للكاتب الفرنسي جون كلود كاريير* 


ترجمها عن الاسبانية: توفيق البوركي 

ظل لسنوات طويلة يبحث عن الحقيقة، طاف العالم وهو يسأل عنها لكن لا أحد تعرف عليها أو سبق أن رآها على الإطلاق. في أحد الأيام، سمع همهمة على مشارف مدخل أحد الكهوف ولمح طيفا بدا له لامرأة مهملة. تقدم إلى داخل الكهف وهناك وجد عجوزا ذميمة تثير القرف، كستها القروح والتجاعيد.
ـ أبحث عن الحقيقة، قال الشاب.
ـ ها قد وجدتها، ردت العجوز.
ـ أ أنا أول من التقاك؟
ـ نعم، أنت أولهم.
ـ ما الذي تودين مني قوله للآخرين عنك؟
ـ لا تقل لهم شيئا.
ـ لكن سيسألونني، هم يريدون معرفة أشياء عنك. ماذا سأخبرهم؟
ـ قل لهم بأنني شابة رائعة الجمال.

مصدر النص: 
Jean-Claude Carrièrre. El círculo de los mentirosos
Lumen, 2000
BARCELONA

الأحد، 16 أكتوبر، 2011

ترجمة مغربية لرواية بيدرو بارامو

عن مؤسسة الغني بالرباط صدر للأستاذ عبد الغني أبوالعزم ترجمة جديدة لرواية بيدرو بارامو للكاتب المكسيكي المعروف  خوان رولفو 1917-1986 الأب الروحي للواقعية السحرية في أدب أمريكا اللاتينية، وتعد هذه الترجمة الثانية من نوعها لرواية رولفو بعد الأولى سنة1983 التي أنجزها المترجم السوري المعروف صالح علماني المتخصص في ترجمة عمالقة الأدب اللاتيني كغابريييل غارثيا ماركيث، ايزابيل الليندي، ماريو بارغاس يوسا وغيرهم من الكتاب. وفي هذا الصدد يقول الدكتو أبو العزم في مقال نشر في جريدة القدس العربي:" عندما وجدت نص بيدرو بارامو قد قام بترجمته صالح علماني، سررت لذلك، ولم أصر أفكر في أمره؛ إلا أني حينما استرجعت محتويات العلبة الكرتونية في صيف 2010 بفرنسا وأعدت قراءة ما ترجمته، وجدت تبايناً بين الترجمتين، الأمر الذي أعتبره عادياً، إذ أن كل ترجمة ما هي إلا قراءة جديدة للنص، هذا بالإضافة إلى محفز آخر، إذ وجدت ترجمة ثانية جديدة باللغة الفرنسية غير التي اعتمدتها سنة 1982، وهذا ما شجعني أكثر لإعادة قراءة الترجمة كلية في ضوء النصين الفرنسيين معاً، واستعادة مرحلة اهتمامي بالترجمة وبآداب أمريكا اللاتينية. وهذا ما أقدمه للقارئ العربي؛ مؤكداً في نهاية المطاف أن كل ترجمة ما هي إلا قراءة جديدة للنص."