الثلاثاء، 30 أبريل، 2013

يوم من هذه الأيام


غابرييل غارثيا ماركيث(كولومبيا)

تـ: عبد الحميد الغرباوي


حل يوم الإثنين دافئا،بلا مطر..
و كالطيور في تبكيرها، فتح "أوربليو أسكوفار"؛طبيب أسنان لا يحمل شهادة علمية تؤهله لمزاولة مهنة التطبيب؛ عيادته في الساعة السادسة. 
أخرج من الدولاب الزجاجي بضعة أسنان ما زالت في قوالبها الكلسية، وعلى المنضدة، وضع مجموعة من الأدوات في ترتيب حسب حجمها كما لو كان يهيئها لعرض.
كان يرتدي قميصا مخططا بلا ياقة، مسدودا من العنق بمشبك ذهبي، و سروالا بحمالات. 

السبت، 27 أبريل، 2013

رواية "ساق البامبو" للكويتي سعود السنعوسي تفوز بجائزة البوكر


فاز الكويتي سعود السنعوسي بجائزة البوكر "الجائزة العالمية للرواية العربية" عن روايته "ساق البامبو*".
وتضمنت القائمة القصيرة 6 روايات لمؤلفين ينتمون لست دول وهي: "مريم" للعراقي المقيم في أميركا سنان انطوان، و"أنا هي والأخريات" للبنانية جنى الحسن، و"القندس" للسعودي محمد حسن علوان، و"مولانا" للمصري إبراهيم عيسى، و"سعادته... السيد الوزير" للتونسي حسين الواد.
والرواية تتحدث عن "جوزفين" القادمة من الفلبين للعمل كخادمة في منزل أحد أثرياء الكويت، وسرعان ما يتعلق بها الابن "راشد" المدلل الوحيد للعائلة الثرية، فيقرر الزواج منها بعد قصة حب.

الأربعاء، 24 أبريل، 2013

خابيير مارياس يتوج بجائزة الفورمنتور للآداب 2013

Reunidos los miembros del jurado del Premio Formentor de las Letras 2013, Félix de Azúa, Basilio Baltasar, Juan Antonio Masoliver Ródenas, Manuel Rodríguez Rivero y Berta Vías Mahou, y tras considerar la obra de los diversos escritores presentados por el jurado, han decidido reconocer y premiar los méritos de la .obra literaria de Javier Marías
Javier Marías es hoy uno de los escritores más apreciados en los países europeos y cabe subrayar que, a pesar de haber comenzado a publicar a muy temprana edad su obra, no ha perdido desde su primer libro el aliento y la creatividad que lo ha convertido en uno de los escritores más interesantes de la literatura en español.

الثلاثاء، 23 أبريل، 2013

في يومه العالمي.. كل عام والكتاب بألف خير..

في يومه العالمي.. كل عام والكتاب بألف خير..



عن مسرح أمريكا اللاتينية

الدكتور محسن الرملي
بقلم محسن الرملي
كاتب عراقي مقيم بإسبانيا

إننا نعرف الكثير عن المسرح الأوروبي وتجاربه، ونشأ مسرحنا العربي متأثراً به منذ بداياته، وعرفنا، في العقود الأخيرة، الكثير عن الرواية والقصة والشعر في أمريكا اللاتينية فأثر ذلك بشكل واضح على أدبنا العربي المعاصر وأثراه، بينما نكاد لا نعرف شيئاً عن طبيعة التجارب المسرحية فيها، على الرغم من أنها هي الأقرب إلينا من حيث مشاكلها السياسية والثقافية والاجتماعية باعتبارنا ندخل، معها، ضمن نطاق تسمية وطبيعة ظروف ومكونات وإشكاليات ما يتعارف على تصنيفه بـ(العالم الثالث).
من هنا تأتي أهمية كتاب (جماليات الرفض في مسرح أمريكا اللاتينية) للدكتور طلعت شاهين الذي أصدره عن دار سنابل في القاهرة، على الرغم مما ينطوي عليه ذلك من مغامرة الحديث النقدي عن أعمال إبداعية ليس للمتلقي العربي معرفة مسبقة بها، إلا أنها تعد بحد ذاتها خطوة رائدة لابد من اتخاذها كي نفتح نافذة أخرى نحو معرفة أفضل وجديدة.
   الشاعر والمترجم والباحث المصري الدكتور طلعت شاهين، واسع الاطلاع على الثقافة المكتوبة بالإسبانية عبر الدراسة والمعايشة لأكثر من ثلاثين عاماً والتي أصدر خلالها أكثر من خمسة عشر كتاباً حتى الآن تتوزع بين الترجمة والتأليف، ففي الترجمات وجدناه دائماً يبحث عن أسماء ومواضيع جديدة يقدمها للقارئ العربي، ولا يتوقف عند السائد والرائج الذي سبق التعريف به، فهو أول من عرفنا على أسماء مثل: خوليو ياماثاريس، نوريا آمات، ميرثي رودوريدا، كلارا خانيس وغيرهم.. وكان من أوائل الذين نقلوا لنا خوان غويتيسولو إلى العربية، وأول المسارعين إلى ترجمة مذكرات غارثيا ماركيز إلى العربية حال صدورها.

السبت، 20 أبريل، 2013

الكاتب الإسباني خوصي ماريا كوادرو يُصدر أولى أعماله الأدبية .. رواية عن فترة الحماية الأسبانية للمغرب

صدرت مطلع مارس الماضي رواية للكاتب الإسباني خوصي 
ماريا كوادرو*، تحمل عنوان لمصيره، عن دار النشر الغرناطية داورو، وتقع الرواية في 566 صفحة وتدور أحداثها خلال فترة الحماية الإسبانية للمغرب و ما رافقها من أحداث.   وتتوقف أساسا  عند العام 1906 بالجزيرة الخضراء ثم  تنتهي في العام 1925 بمدينة 
تطوان .ويعيد الكتاب إنتاج تلك الفترة روائيا مستندا  في  الفعل الدرامي إلى مغامرت شخصيتين روائيتين بارزيتين داخل العوالم المختلفة في  الفضاء التاريخي للرواية 
التي ستحتكر فيها مدن شمال المغرب حصة كبيرة من الزمن السردي و التخييلي في هذه الرواية..
واستند الروائي في توثيق متنه السردي سواء على وثائق تاريخية تناولت فترة الحماية الإسبانيةـ وايضا على شهادت شفهية لأشخاص عايشوا أحداث المرحلة. 

الخميس، 18 أبريل، 2013

الشّاعر التشيلي نيكانور بارّا: شاعرالأرباض الفقيرة وحاصد الجوائز الأدبية البّاهظة


الشّاعر التشيلي الكبير نيكانور بارّا ضرب الرّقم القياسي في حصده للجوائز الأدبية خلال سنتين متتاليتين ، إذ بعد أن حصل على جائزة ‘سيرفانتيس′ في الآداب الإسبانية العام الفارط 2011، (125000 أورو) حصد هذا العام كذلك 2012 على جائزة’ بابلو نيرودا ‘ للشّعر الإيبيروأمريكي في بلده تشيلي، حيث تعتبر هذه الجائزة كمثيلتها سيرفانتيس الإسبانية أعلى تكريم أدبي تمنحه الحكومة التشيلية في مجال الإبداع الشعري في مختلف بلدان أمريكا اللاتينية، وتبلغ قيمتها المادية حوالي 50.000أورو.
في كلتا الجائزتين أشاد أعضاء لجنتي التحكيم ‘بإسهام الشّاعر الوافر في إثراء وإغناء اللغة الشّعرية في أمريكا اللاتينية ،كما أشادوا بروح الشّاعر المرحة وسخريته المرّة ، ونظرته النقدية الثاقبة للمجتمع والحياة ‘وقال نيكانور بارّا في الحالتين ساخرا’ ليست هذه المرّة الأولى التي تمنح لي جائزة أدبية كبرى لا أستحقّها، أرجو أن تكون هذه هي الأخيرة وإلاّ سأكون مضطرّا بأن أتقدّم بشكوى ضد هؤلاء الذين يقومون بهذا الصنيع ‘ في إشارة إلى أعضاء لجان التحكيم.
يعتبر الشاعر نيكانور بارّا من أكبر شعراء تشيلي في العصر الحديث ، وهو يقف في مصاف كبار الكتاب والمبدعين في هذا البلد مثل بلديّته الشاعرة ‘غابرييلا ميسترال ‘ (التي كانت أوّل امرأة والوحيدة حتى الآن التي تفوز بجائزة نوبل في الآداب العالمية في أمريكا اللاتينية عام 1945)، و’بابلو نيرودا’، و’بيثينتي ويدوبرو’، و’غونثالو روخاس′، و’إيزابيل الليندي’، و’خورخي إدواردز′ وسواهم.

الثلاثاء، 16 أبريل، 2013

El autor colombiano Juan Cárdenas publica la novela ‘Los estratos’

El escritor colombiano Juan Cárdenas en el café La Libre de Lavapiés. / CRISTÓBAL MANUEL
Elpais.com
Por contradictorio que parezca, para el escritor colombiano Juan Cárdenas (Popayán, 1978) vivir en Madrid es la mejor manera de sumergirse en el motivo de su gran obsesión, América Latina. Incluso más que si viviera en su país natal o en Bolivia, Brasil o Argentina, por nombrar aquellos territorios con los que tiene “más ligación”. “España es un lugar extraño porque, de alguna forma, me permite estar cerca de Latinoamérica, aquí confluye mucha gente de allí”, comentaba ayer Cárdenas en un café del barrio de Lavapiés. “Si te das cuenta, no tengo nada de acento español”, señala. “No es que lo rechace, es que mi construcción del mundo desde Madrid es realmente muy latinoamericana”.