الثلاثاء، 19 أكتوبر، 2010

عودة غارثيا ماركيث


قراء ماركيث علي موعد مع السعادة‮. ‬العديد من الصحف الإسبانية أشارت هذا الأسبوع إلي قرب صدور كتاب جديد لصاحب‮ " ‬مائة عام من العزلة‮" ‬في نهاية أكتوبر الجاري،‮ ‬وهو ما يعني عودة الكاتب‮ ‬الكولومبي وأشهر الحائزين علي جائزة نوبل إلي الكتابة من جديد بعد توقفه عنها مدة ستة أعوام بعد روايته الأخيرة‮ "‬ذكريات عاهراتي الحزينات‮" ‬التي حكي فيها احتفال رجل عجوز بميلاده التسعين‮. ‬لكن الكتاب الجديد ليس رواية كما كان متوقعاً،‮ ‬بل مجموعة من النصوص التي كتبها ليقرأها علي الجمهور‮.‬
اختار ماركيث‮" ‬لم آت لألقي خطبة‮"  ‬عنوانا للكتاب الذي سيصدر عن دار نشر ماندادوري التي صرحتْ‮ ‬في بيان لها أن‮ "‬بعض نصوص الكتاب لم تنشر من قبل،‮ ‬وأنه سينشر في إسبانيا وأمريكا اللاتينية في نفس الوقت‮". ‬وأضافتْ‮:" ‬يضم الكتاب‮ ‬22‮ ‬نصاً‮ ‬كتبها ماركيث خلال فترة طويلة من حياته،‮ ‬وأحد هذه النصوص كُتب وهو في السابعة عشرة‮  ‬ليودع به زملاءه في ليسيه ثيباكيرا سنة‮ ‬1944،‮ ‬كما يضم الخطاب الذي ألقاه سنة‮ ‬2007‮ ‬أمام أكاديمية اللغة الإسبانية وملك إسبانيا أثناء الاحتفال ببلوغه الثمانين‮."‬
‮  ‬واكدت دار نشر ماندادوري أن الكتاب لا يضم فقط هواجس الكاتب،‮ ‬بل يضم أيضاً‮ ‬موضوعات متنوعة‮ ‬منها مشكلات كولومبيا والخطر النووي وكارثته البيئية بالإضافة لمستقبل الشباب والتعليم في أمريكا اللاتينية‮. ‬وقال ماركيث عن هذا الكتاب،طبقاً‮ ‬لما ذكرته‮ ‬الدار‮:" ‬عند قراءتي لهذه النصوص أكتشف من جديد كيف تغيرت وتطورت ككاتب‮". ‬
‮  ‬في نفس الوقت،‮ ‬استخدم أحد المجهولين اسم جابرييل جارثيا ماركيث وهنأ به ماريو بارغاس يوسا لفوزه بنوبل لهذا العام علي شبكة تويتر،‮ ‬وربما قصد بذلك تخفيف جو التوتر والغضب بين الكاتبين‮ ‬الكبيرين بعد مرور سنوات طويلة علي خصامهما بعد اللكمة التي سددها يوسا لماركيز في إحدي دور السينما عقب معرفته أن صديقه الحميم‮ "‬واسي‮" ‬زوجته التي ذهبت إليه لتشكو زوجها الذي سافر‮  ‬إلي استوكهولم وراء مضيفة طيران‮. ‬وصرح خايمي أبييو،‮ ‬مدير مؤسسة الصحافة الإيبروأمريكية الجديدة التي يرأسها جارثيا ماركيث،‮ ‬أن‮ :" ‬الرسالة المنتشرة علي تويتر لم يكتبها الكاتب الكولومبي،‮ ‬وأنها ليست إلا تزويراً‮". ‬وقبل أن يظهر تكذيب للرسالة التي تقول‮:" ‬أصبحنا الآن متساويين‮"‬،‮ ‬كان الخبر قد وصل لبارغاس يوسا أثناء مؤتمره الصحفي بنيويورك،‮ ‬وكان رده‮:" ‬شكراً‮ ‬جزيلاً‮ ‬علي هذه التهنئة الودودة‮".‬
‮  ‬وأضاف أبييو‮ :" ‬أن ماركيث ليس له حساب علي تويتر أو فيسبوك،‮ ‬وأن هناك كثيرين يستخدمون اسمه وصورته‮".‬
الشائعات دائماً‮ ‬تطارد ماركيث،‮ ‬فالعام قبل الماضي انتشر خبر صدور رواية جديدة له لم تنشر حتي الآن،‮  ‬وكذبتْ‮ ‬وكيلته الأدبية الخبر،‮ ‬الذي ربما أطلقه محبوه ليحمسوه للكتابة،‮ ‬وقبل ذلك انتشر علي الانترنت خطاب وداعه،‮ ‬الذي نفي صلته به‮.  ‬والآن تكتب الصحف عن كتاب جديد‮ ‬سيصدر في‮ ‬غضون أيام،‮ ‬ربما يكون خبراً‮ ‬صحيحاً‮!‬

أحمد عبد اللطيف

الاثنين، 11 أكتوبر، 2010

الكتب المترجمة الاكثر مبيعا

الكتاب: اختراع الشعب اليهودي.
المؤلف: شلومو ساند.
الناشر: الدار الأهلية للنشر والتوزيع ـ الأردن والمركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية 'مدار' ـ فلسطين.

'صدر حديثا عن منشورات المكتبة الأهلية في عمان والمركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) ـ فلسطين كتاب (اختراع الشعب اليهودي)، من تأليف البروفسور شلومو ساند، أستاذ التاريخ في جامعة تل أبيب، وذلك في ترجمة عربية راقية أنجزها سعيد عيّاش ودققها أسعد زعبي وراجعها وقدّم لها أنطوان شلحت.
ويعتبر هذا الكتاب واحدًا من أكثر الدراسات المثيرة إن لم يكن الأكثر إثارة في تاريخ اليهود التي رأت النور خلال السنوات الأخيرة.
ويقوم ساند فيه برحلة نبش تمتد على مدار آلاف السنوات إلى الوراء. وكانت حصيلتها النهائية طرحاً مسهباً يثبت أن اليهود الذين يعيشون اليوم في إسرائيل وفي أماكن أخرى من العالم ليسوا على الإطلاق أحفاد (الشعب العتيق) الذي عاش في (مملكة يهودا) إبان فترة (الهيكل الثاني). وبحسب ما يقوله فإن أصولهم تعود إلى شعوب متعددة اعتنقت اليهودية على مرّ التاريخ في أماكن شتى من حوض البحر الأبيض المتوسط والمناطق المجاورة، وان هذا يشمل أيضاً يهود اليمن (بقايا مملكة حمير في شبه الجزيرة العربية التي اعتنقت اليهودية في القرن الرابع الميلادي) ويهود أوروبا الشرقية الإشكنازيين (وهم من بقايا مملكة الخزر البربرية التي اعتنقت اليهودية في القرن الثامن الميلادي).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكتاب: آخر أسرار الهيكل.
المؤلف: بول سوسمان.
الناشر: الدار العربية للعلوم - بيروت

'تبدأ أحداث الرواية عندما يتم اكتشاف جثة صاحب فندق يدعى بيت جانسن وسط أنقاض موقع أثري على النيل، ويبدو التحقيق روتينياً للمفتش يوسف خليفة، ولكن كلما عرف المزيد عن جانسن، عادت الى ذاكرته جريمة قتل وحشية وقعت قبل بضع سنوات، وعاد إليه الشك أن رجلاً بريئاً أدين فيها. وعلى الرغم من اعتراضات رؤسائه أعاد المفتش خليفة فتح القضية، ولكنه وجد نفسه مضطراً في سبيل ذلك الى التعاون مع الشرطي الإسرائيلي المتشدد آرييه بن روي. وفي القدس تستلم الصحافية الفلسطينية ليلى المدني رسالة من مجهول مرفقة بمخطوطة سرية من القرون الوسطى، في ظل جو من العنف المتصاعد، تتابع ليلى الوثيقة القديمة، بينما يكشف خليفة وبن روي الحقيقة البشعة حول مقتل بيت جانسن، وتقودهم تحقيقاتهم من القدس القديمة إلى الحروب الصليبية، والكاثار، وفرنسا فيشي، والنازيين. وهكذا يخوض الثلاثة سباقاً لحل لغز عمره ألفا عام، وتضعهم أحداثه المتسارعة على مواجهة مع حقائق مخيفة.....'.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكتاب: السلطان الخطير
المؤلف: نعوم تشومسكي
الناشر: دار الساقي

يتناول هذا الكتاب السياسة الخارجية الامريكية في الشرق الاوسط.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكتاب: اللغة العليا
تأليف: جون كوين
ترجمة: أحمد دروش
الناشر: المركز القومي للترجمة

لم يعد كافيا في التحليل النقدي المعاصر أن يقال عن لغة الشعر إنها جميلة أو غامضة أو مختلفة وإنما ينبغي أن تدرس باعتبارها ظاهرة قابلة للرصد العلمي والتحليل الدقيق والخروج بنتائج علمية جمالية وعندما تتم محاولة من هذا النوع في لغة ما فإن معيار دقتها أن تكون قابلة للتطبيق على لغات أخرى، وهو ما ينطبق على النظرية التي يطرحها هذا الكتاب.
 
عن القدس العربي بتصرف

الخميس، 7 أكتوبر، 2010

ماريو فارغاس يوسا يفوز بجائزة نوبل للأدب هذا العام

أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية ، عند الثانية من بعد ظهر أمس ، فوز الكاتب والروائيّ ماريو البرواني ، فارغاس يوسا ، بجائزة نوبل للأدب ,2010 ومن المعروف أنّ فارغاس يوسا يُعَدُّ واحداً من أكثر الكتاب تأثيرا في العالم عامة ، وفي العالَم الناطق باللغة الإسبانية خاصة. وجاء في تصريح الأكاديمية السويدية أنّ اختيارها الكاتب البالغ من العمر أربعة وسبعين عاماً كان بسبب "قدرته الفائقة على تقري بنيات السلطة ، ورسمه خرائط هذه البنيات ، وتصويره مقاومة الأفراد ، وثوراتهم وهزائمهم ، على نحو حاد وفعال. كتب فارغاس يوسا ما يزيد على ثلاثين رواية ، ومسرحية ومقالة ، ومن بينها: "محادثة في الكاتدرائية" ، والبيت الأخضر". وكان مُنًح ، في عام 1995 ، جائزة ثيربانتس ، التي تُعَدّ أرفع جائزة أدبية في العالم الناطق بالإسبانية. وقد انطلقت شهرته ، على المستوى العالميّ ، بسبب روايته "زمن البطل" ، التي صدرت عام ,1960 فارغاس يوسا هو أول كاتب ، من أميركا الجنوبية ، يفوز بجائزة نوبل للأدب ، منذ أنْ فاز بها الكاتب الكولومبيّ ذو الصيت الذائع ، غابرئيل غارسيا ماركيز.

ولد فارغاس يوسا في البيرو 28( آذار ، )1936 ، وهو كاتب ، وسياسيّ ، وصحافيّ ، ويُعَدُّ واحداً من أهم الكتّاب الرياديين في جيله. عدد كبير من النقاد ذو تأثير في الجماهير ، في جميع أنحاء العالم ، يفوق تأثير أي كاتب آخر من كتّاب أميركا اللاتينية. وقد استمر في الكتابة على نحو غزير في كثير من الأجناس الأدبية ، ومن بينها: النقد ، والكتابة الصحافية. تتضمن أعماله الروائية: روايات كوميدية ، وجرائم القتل المبهمة ، والروايات التاريخية ، والروايات السياسية. وقد حُوًّل عدد من هذه الروايات إلى أفلام سينمائية روائية ، من مثل رواياته: "الكابتن بانتوخا" ، و"خدمة خاصة" 1973( ـ )1978 ، و"العمة جوليا وكاتب السيناريو" 1977( ـ 1982).

كثير من أعمال فارغاس يوسا تأثر بفهم عدد من الكتاب المجتمع البرواني ، بالإضافة إلى تجاربه الشخصية بوصفه كاتباً من صلب مجتمعه. وقد ازداد حقل ثيماته تنوعاً: فتناول مواضيع من مثل نشأة الإنسان في أجزاء أخرى من العالم. وثمة تغير في سيرته الكتابية يتجلى في النقلة ، أسلوباً ومنهجاً ، وحداثة ، إلى ما يمكن تسميته بـما بعد الحداثة المرحة.

كان شأن فارغاس يوسا شأنَ غيره من كتاب أميركا اللاتينية ، بما يتعلق بنشاطه السياسيّ ، خلال مسيرته: فقد انتقل ، تدريجياً ، من اليشار اسياسيّ إلى اليمين. فبينما كان يناصر الكومة الثورية في كوبا بزعامة فيدل كاستر ، فإنه أصبح غير مفتون بها. رشّح نفسه لانتخابات الرئاسة في البيرو ، عام 1990 ، مؤتلفاً تحالف مع اليمين الوسط الديمقراطي ، مدافعاً ـ بذلك ـ إصلاحات الليبراليين الجدد. من بعد ذلك أخذ يناصر المرشحين المعتدلين المحافظين.




الثلاثاء، 5 أكتوبر، 2010

رحيل الداعية الإسباني منصور عبد السلام إيسكوديرو


رحل عنا الداعية الإسباني منصور إسكوديرو، الرئيس الأسبق للمفوضية الإسلامية، والرئيس السابق للفدرالية الإسبانية الهيئات الإسلامية (الفيري)    الأحد الماضي عن سن تناهز 64 سنة.

وفي اتصال هاتفي مع جريدة أندلس برس، أكدت زوجة الفقيد أن هذا الأخير انتقل إلى جوار ربه فجر الأحد في بيته المتواجد في ألمودوفار ديل ريو في ضاحية قرطبة من جراء سكتة قلبية ومن المتوقع أن يتم تشييع جنازته اليوم الثلاثاء .

هذا ويعد منصور إسكوديرو من الوجوه البارزة والقادة التاريخيين للتواجد الإسلامي في إسبانيا بعد انتقال هذا البلد إلى الديموقراطية والتعددية الدينية نهاية سبعينات القرن الماضي حيث ما كان من المؤسسين للتمثيليات الإسلامية في إسبانيا وقد شغل العديد من المناصب القيادية فيها.

وكان منصور إسكوديرو يرأس إلى حين وفاته المجلس الإسلامي في إسبانيا (خونتا إسلاميكا)، وهي هيئة تتكون في غالبيتها من الأسبان الذين اعتنقوا الإسلام، كما كان من المشرفين على موقع إسلام ويب، ومن المؤسسين لمعهد حلال المختص في مراقبة مدى استجابة الأغذية لمعايير الشريعة الإسلامية.

كما عرف الفقيد بدفاعه المستميت من أجل إعادة فتح المسجد الجامع في قرطبة في وجه المسلمين من أجل الصلاة إلى جانب المسيحيين الذين يترددون على هذا المسجد، والذي تم تحويله إلى كاتدرائية بعد سقوط إمارة قرطبة في يد الملوك المسيحيين سنة 1236 ميلادية.

وتجدر الإشارة إلى أن الفقيد ولد في بلدة ألماشار، ضاحية مالقة (الأندلس، جنوب)، واعتنق الإسلام سنة 1979، وهو طبيب نفسي، تخرج من جامعة كومبلوتنسي في مدريد سنة 1973. 

أندلس برس بتصرف