الأحد، 26 يوليو 2015

غابرييل غارثيا ماركيث في الذاكرة..

غابرييل غارثيا ماركيث في «جمهورية الآداب العالمية»:
شكير نصرالدين

عاشها ليحكيها، حياته الخاصة وحياة الآخرين من حوله، وفي أفقه. لأنه جابها طولا وعرضا، وسبرها عمقا: إنها حياة/حيوات واحد من أكبر أدباء القرن العشرين، بل والإنسانية، الذي وصلت معه الرواية إلى أعلى قممها: الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز (1927 ـ 2014).
حياة تقلَّب فيها بين الخصاصة والوفرة، والشهرة التي أطبقت الآفاق، من آراكاتاكا، إلى الإليزيه وهافانا، رفقة فرانسوا ميتران أو فيديل كاسترو. شهرة وإن كانت سببا في غير قليل من الحرج وجرَّت عليه الكثير من اللوم.

رواية الحياة فى مكان آخر، ميلان كونديرا

زهرة منصور

عن موقع ساسة بوست 

لتكتسِب لقب القارئ المجنون، لابد أن تقرأ لميلان كونديرا وتمُّر بسلسلة أبطاله مُتقلبّي المزاج وحادِّي النظر في الحياة ومخاضها.
ميلان كونديرا، الفرنسي ذو الأصول التشيكية، الذي يوصف بالكاتب والفيلسوف، الذي أعطى الرواية فكره وفلسفته وجنونه وإلهاماته في الموسيقى والفن، وفي معتقداته في السياسة والفكر، نستطيع أن نصف روايات كونديرا بأنها الجامعة والماتعة، التي أروتنا بتفاصيل حياة اجتماعية وعاطفية هشّة ومتغيرة وقوية وباهتة أحيانا، وألهبت مشاعرنا وحماسنا مع الثورة حينا وخذلتنا حينا آخر.

الخميس، 16 يوليو 2015

مدونة ترجمات تتمنى لزوارها الكرام عيدا مباركا سعيداً


مدونة ترجمات تتمنّى لزوّارها الكرام عيداً مباركاً سعيداً

أهلّه الله على الجميع باليمن واليسر والبركات
كل عام وأنتم طيبون..

الأربعاء، 1 يوليو 2015

الكاتــــــب

قصة: خوصي لويس غونثاليث (بويرتو ريكو)

ترجمة: توفيق البوركي (المغرب)


عندما استيقظ الكاتب، صبيحة ذلك الأحد، كان نور الشمس قد تسلل عبر النوافذ المواربة وغمر الغرفة بضيائه. انتصب الرجل جالسا على سريره، تمطّى وتتثاءب ببطء، ثم قام بعدها، انتعل خفيه ولفّ نفسه في رُوبٍ حريري أزرق أنيق وخرج إلى الصالة.
- لاورا..
- نعم يا سيدي. أجابه صوت امرأة شابة قادمٍ من مطبخ في أقصى المنزل.
- أين الجريدة؟
- على الطاولة بالقرب من الكنبة يا دون لويس.
جلس لقراءتها قبل أن يأخذ حمامه الصباحي، لكن عينيه المثقلتين بالسهاد لم تُسعفاه لمواصلة القراءة. أنبأ الخادمة بما يريد تناوله في وجبة الإفطار، ليتجه بعد ذلك نحو الحمّام والمنشفة حول عنقه.