الخميس، 29 ديسمبر، 2016

جوزيه ساراماغو.. حرب خاسرة مع النسيان

جوزيه ساراماغو.. حرب خاسرة مع النسيان (1 - 2)
ترجمة: أنس سمحان

ننشر هنا، على جزأين، مقابلة أجراها الصحافي والمترجم جيوفاني بونتييرو مع الروائي البرتغالي جوزيه ساراماغو (1922 – 2010)، وهو روائي حائز على جائزة نوبل للأدب وكاتب أدبي ومسرحي وصحافي. مؤلفاته التي يمكن اعتبار بعضها أمثولات، تستعرض عادة أحداثًا تاريخية من وجهة نظر مختلفة تركز على العنصر الإنساني.

بونتييرو: بدأت يا سيدي بنشر أهم رواياتك في وقت متأخر من حياتك، أو على الأقل في وقت متأخر بالنسبة لكاتب عظيم بمكانتك ونتاجك. هل كان لك أي أعمال منشورة قبل روايتك "ثورة الأرض" والتي نشرت لأول مرة عام 1980؟
 
ساراماغو: بعيدًا عن تسمية أول كتاب، فإجابتي هي نعم. رواية نشرتها عام 1947 حينما كان عمري 25 عامًا، والتي أتمنى لو أنني أرفعها من قائمة أعمالي الآن. أعتبر أن حياتي الأدبية قد بدأت عام 1966 بنشر مجموعتي الشعرية "قصائد محتملة" (Os Poemas Possíveis). لكن بحلول عام 1980، فكنت نشرت تسعة كتبٍ أخرى ومنها مجموعتان شعريتان وكتابا تاريخ ومجموعة قصص قصيرة ومسرحية. صحيحٌ بأني قد بدأت الكتابة متأخرًا، لكن ليس كما تتصور، إذا بدأت فعلًا بالعد من عند أول رواياتي المهمة.

الاثنين، 19 ديسمبر، 2016

فوز صالح علمانى بجائزة الشيخ حمد للترجمة عن ترجمة رواية "عشر نساء"

ترجمات-متابعة

فاز المترجم المرموق صالح علماني بجائزة الشّيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عن فئة الترجمة من الإسبانية إلى العربية عن كتابه "عشر نساء"، للكاتبة مارثيلا سيرانو، الصادر عن دار حمد بن خليفة للنشر خلال حفل تكريم أقيم في فندق سانت ريجيس في الدوحة.

السبت، 10 ديسمبر، 2016

الروائي خوان خوصّي ميّاس:نعيش زمناً يؤسس فيه التلفزيون ثقافة النفايات

الروائي خوان خوصّي ميّاس: نعيش زمناً يؤسس فيه التلفزيون ثقافة النفايات 

أحمد عبد اللطيف 
 ضفّة ثالثة

''صدرت رواية ميّاس إبان فترة فرانكو كرواية خارجة عن المألوف، منتصرة للفرد وليس للجماعة، للخيال وليس للتوثيق، للغرائبية وليس للمألوفية. وهو لا يني يؤكد أن "أفضل شيء للكاتب أن يموت... إنها الطريقة المثلى حتى لا يربط القارئ بينه وبين شخصياته"

 ظهر خوان خوسيه ميّاس (بالينثيا/ إسبانيا- 1946) في سبعينيات القرن العشرين الماضي، في وقت كانت الرواية الإسبانية تدور ما بين الواقعية والكوستومبرية (وهي رواية الريف والعادات) وكانت الرقابة الفرانكوية ترفع شعار الدولة الوطنية التي تحافظ على القيم الكاثوليكية في مواجهة أي مد شيوعي، وقيم الدولة العسكرية التي تعتبر من يخالفها خائنًا وعميلًا. في مواجهة ذلك اختار الكُتّاب الأكثر تمردًا النفي الاختياري، منهم من استراح في فرنسا ومن ارتحل إلى أميركا اللاتينية. لكن الهم الأساسي لهذه الرواية كان الالتزام، وكان الشعور بالرغبة في التوثيق يتفوق على الرغبة في صنع الفن، وإن كانت لم تفتقر للفن في تناولها لواحدة من أحلك فترات التاريخ الإسباني في القرن العشرين: الحرب الأهلية وديكتاتورية الجنرال.

الخميس، 1 ديسمبر، 2016

مصر وتونس والمغرب وفرنسا في جائزة الشيخ زايد فرع الترجمة

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب، أمس الأربعاء، عن القائمة الطويلة لفرع “الترجمة” التي اشتملت على 8 أعمال من أصل 86 عملاً، ينتمي أصحابها إلى أربع دول هي مصر وتونس والمغرب وفرنسا.
وانقسمت الأعمال ما بين ترجمات إلى العربية عن اللغة الإنكليزية وأعمال منقولة من اللغة الفرنسية وإليها بالإضافة إلى عمل مترجم من الألمانية.