الاثنين، 19 ديسمبر 2016

فوز صالح علمانى بجائزة الشيخ حمد للترجمة عن ترجمة رواية "عشر نساء"

ترجمات-متابعة

فاز المترجم المرموق صالح علماني بجائزة الشّيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عن فئة الترجمة من الإسبانية إلى العربية عن كتابه "عشر نساء"، للكاتبة مارثيلا سيرانو، الصادر عن دار حمد بن خليفة للنشر خلال حفل تكريم أقيم في فندق سانت ريجيس في الدوحة.

وقال فخري صالح مدير النشر العربي في الدّار في بيان له: "إنه لمن دواعي سرور الدار أن يتم تقدير كتبها وترجماتها بجوائز عالية المستوى على غرار جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي"، مضيفا «لا شك بأن في هذا التكريم دلالة واضحة على أهمية دور قطاع النشر في بناء الجسور بين الثقافات المختلفة. وفى هذا المجال فإنّ ترجمات صالح علماني تسهم مساهمة فعالة في بناء وتوطيد التواصل والتعايش بين اللغتين العربية والإسبانية كما أنها تعزز تبادل الفكر والمعرفة بينهما."
يذكر أن الدار أصدرت ترجمة كتاب "عشر نساء" للكاتبة التشيلية مارثيلا سيرانو التي تعتبر من أهم كاتبات القارة الأميركية الجنوبية العام 2011.
 وتحكي الرواية قصة تسع نسوة لا يعرف بعضهن بعضاً وطباعهن مختلفة تماماً، اجتمعن بصحبة عاشرة وهي معالجة نفسية رتبت لها التجمع، وتؤمن بأن جراحهن لن تطيب إلا عندما يبدأن بكسر أغلال الصمت، وتسرد كل واحدة منهن قصة حياتها للأخريات، وكل واحدة تحمل عبئا من الخوف والشك والوحدة وعدم الأمان، لكن ما يبعث على الطمأنينة هو إحساسهن بأنهن معا، ولسن وحيدات وأنه بالشجاعة يمكن التغلب على كل الصعاب.
عن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي.
تأسست جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عالمية عام 2015، وتهدف إلى إغناء المكتبة العربية بأعمال مهمة من ثقافات العالم وآدابه وفنونه وعلومه، والتشجيع على الاهتمام بالترجمة والتعريب.
وتعمل الجائزة على نشر الثقافة العربية والإسلامية وتطويرها وإزالة ما شابها من تشويه وتنميط، وتنمية علاقاتها مع ثقافات العالم وذلك بنقل الأفكار والمعارف والعلوم إلى اللغة العربية، وترجمة إبداعات الثقافة العربية إلى لغات العالم.
ويبلغ مجموع قيمة الجائزة مليون دولار أميركي، تتوزع على خمس فئات قيمة كل منها مئتا ألف. ويحصل الفائز بالمركز الأول على مئة ألف، وصاحب المركز الثاني ينال ستين ألفا، والثالث أربعين ألفا، أما جائزة الإنجاز فتبلغ قيمتها مئتي ألف.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن اليوم السابع والجزيرة.نت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق