الثلاثاء، 30 أغسطس 2011

عيـــــــــــــــد مــــــــــبـــــــارك سعيـــــــــــــــــــــــد

عيد مبارك سعيد إلى جميع المدونين والمدونات في العالم العربي والإسلامي و إلى جميع زوار المدونة راجيا من الله أن يتقبل منا صالح أعمالنا ويعيد علينا هذا العيد وأمثاله بموفور الصحة والعافية في ديننا ودنيانا.
اللهم آميــــــــــــن

السبت، 27 أغسطس 2011

اصدار جديد للكاتب المكسيكي كارلوس فوينتس


صدر  للكاتب المكسيكي المعروف كارلوس فوينتس كتاب جديد بعنوان رواية أمريكا اللاتينية العظيمة “La gran novela latinoamericana”، عن دار النشر الاسبانية الفاغوارا، ويتناول فيه موضوع تطور الرواية كجنس أدبي في القارة الأمريكية منذ اكتشافها  الى الآن. وفي سياق حديثه عن هذا التطور، أشار الكاتب في حديث صحفي ليومية لا ريفورما المكسيكية بأن هناك تحول كبير حدث لدى كتاب المنطقة لتغيير سؤال"من نكون؟"إلى "كيف نكون؟"، وأضاف ايضاأن نقطة التحول الكبرى كانت مع الكاتب سلبادور اليثوندو Salvador Elizondo  الذي قطع مع ما يمكن تسميته بالرواية القديمة الجديدة التي كانت شديدة الالتصاق بكتابة التاريخ المسكوت عنه في أمريكا اللاتينية، كما حدث مع جل الكتاب كبورخيص وأليخو كاربنتيير و بارغاس يوسا وماركيث.

الجمعة، 26 أغسطس 2011

غوغل يحتفي بعيد ميلاد الكاتب الارجنتيني بورخيس


احتفل محرك البحث العملاق غوغل يوم الأربعاء بالذكرى الثانية عشرة بعد المئة لميلاد الكاتب الارجنتيني خورخي لويس بورخيس برسم يمثل متاهة العقل. ويظهر في الرسم رجل طاعن في السن ينظر الى شبكة من السلالم والمباني ورفوف الكتب قد تكون تمثيلا لقصة بورخيس الشهيرة "مكتبة بابل". وكان بورخيس الذي توفي عام 1986 كتب ان الكون الذي يسميه آخرون مكتبة يتألف من عدد غير محدد وربما لا متناهٍ من القاعات السداسية بينها انفاق هوائية ضخمة تحيطها أسيجة واطئة جدا. كما يمر هنا سلم حلزوني يغوص ببؤس ويرتفع عاليا الى مسافات بعيدة. وفي البهو هناك مرآة تنسخ بأمانة كل المظاهر. وعادة ما يقرأ البشر في هذه المرآة ان المكتبة ليست لامتناهية (فلو كانت متناهية لم هذا التكرار الوهمي؟) أنا أُفضل ان أحلم بأنها اسطح مصقولة تمثل اللامتناهي وتعد به". وقد يكون الرسم احتفاء بقصة بورخيس "حديقة الممرات المتفرعة" التي يكتب فيها: "فكرتُ في متاهة متاهات ، في متاهة متعرجة متسعة تضم بين جنباتها الماضي والحاضر وتشمل بطريقة ما النجوم".
كان كاتب القصة القصيرة والشاعر بورخيس من عمالقة الأدب في القرن العشرين. ولد في بوينس ايرس في 24 آب/اغسطس 1899 وشاءت المقادير ان يعمل مكتبيا. بدأ حياته الأدبية شاعرا وتفجرت طاقته الابداعية بعد اصابة شديدة في الرأس تعرض لها عام 1938. 
كان بورخيس معروفا بعوالمه السوريالية الكابوسية الأشبه بالاحلام السوداء. عانى بورخيس من العمى واختار التركيز على الأعمال القصصية القصيرة بدلا من الروايات الكبيرة. ويعتبر بورخيس من اكبر المساهمين في اغناء رواية الخيال العلمي ومدرسة الواقعية السحرية. وجه محرك غوغل تهنئة قائلا في نسخة متحركة من رسمه على يوتيوب "عيد ميلا سعيد خورخي لويس بورخيس!"

elaph.com

الاثنين، 22 أغسطس 2011

"بقايا القهوة" أول عنوان إسباني عن مشروع "كلمة"


أصدر مشروع "كلمة" للترجمة، التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث رواية جديدة بعنوان "بقايا القهوة"، للمؤلِّف الأوروغوائي المعروف ماريو بينيديتي، وقام بترجمتها من الإسبانية إلى اللغة العربية المغربي محمد العشيري وهي باكورة الأعمال المترجمة من الإسبانية إلى اللغة العربية عن مشروع كلمة في إطار سلسلة من العناوين الإسبانية التي اختارتها إدارة المشروع لنقلها إلى القارىء العربي والمزمع إصدارها قريباً.
"بقايا القهوة" فضاء مليء بالبساطة والدهشة والتفاصيل الصغيرة التي تستثير الذاكرة والحنين، فهي كل ما تبقَّى من تفاصيل الذاكرة، التي كلَّما تغلغل فيها القارئ، كلما رأى ذاته فيها بشدة، وإذ ذاك - وفق ما كتب جمال المجايدة بصحيفة "القدس العربي" اللندنية- لن يملك إلاَّ أن يبتسم أو يضحك أو يبكي، فثمة ذكرى لطفولة أو شقاوة أو حزن لا بد أن تتحرك داخله، وهو يقرأ طفولة كلاوديو، بطل الرواية. كما تحكي الرواية فترة نضوج هذا الطفل حيث يكبر وتكبر معه أحلامه وتطلُّعاته، وتتغير نظرته للحياة وللأشياء.
لا تعالج الرواية أية معضلة كبرى، ولا تطرح أية قضية فلسفية محيِّرة، ولكن جماليتها تكمن في أنها رواية إنسانية وكونية، يمكن لأيٍّ كان في أي مكان، أن يقرأها بشيء من الحنين، وهو يرى أطيافاً من حياته تمر أمامه، بين سطور الرواية.
أصدر مؤلف الرواية ماريو بينيديتي أكثر من 80 ديواناً وكتاباً جرت ترجمتها ـ كما يشير الكاتب في الإهداء- إلى أكثر من عشرين لغة، كما أن العديد من أعماله الأدبية نُقِلت إلى السينما والمسرح، ما أعطاه الكثير من الشهرة والانتشار، ورحل المؤلف عام 2009، ولا شك أن كثيراً ممَّن قرأوا له دائماً تذكَّروا أبياته هذه: وإذا حلَّت ساعة الدفن أرجوكم لا تنسوا قلمي.ومترجم الرواية، محمد العشيري، من مواليد 1950، كاتب ومترجم، يعمل حالياً أستاذاً للغة الإسبانية في الدار البيضاء، صدرت له أربع مجموعات قصصية باللغة الإسبانية، كما أنه ترجم عدة أعمال أدبية من بينها 'رائحة الغوافة' لغارثيا ماركيث، 'بيت برناردا ألبا' لغارثيا لوركا، 'سيدة الفجر' لألخاندرو كاصونا، و'ليلة حرب بمتحف البرادو' لرافاييل ألبرتي. 


 عن موقع محيط وجريدة القدس العربي

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

ترجمة رواية 'نيّة حسنة' لأندرياس باربا

دمشق ـ 'القدس العربي': يمازج الروائي أندرس باربا في مقتطفاته الروائية بين شخوص روايته عبر أربعة سيناريوهات، لتتقاطع هواجسها وأحلامها وحتى وجدانها في دائرة (النية الحسنة) التي تحكم انطباعاتها رغم ما يشوبها من تداعيات نفسية وفكرية تثقل حياتها وتوجّه مصائرها.
إذ بدت تلك الشخصيات قلقة ومتمردة على واقعها وما يحيط بحياتها، رافضة للنسيج الاعتيادي للحياة وما يفرزه من تفاصيل تسلب منها متعة التذوق الحقيقي لهذا العالم، لتولد تلك اللحظة الثورية، التي تفقدها السكينة وتصبو بها، بتراكمية تراتبية، إلى نقطة التحول والبحث عن الذات من جديد.
هذا الصراع الأزلي للبحث عن معنى السعادة يتجلى في أعمق نقطة من الذات البشرية، ويطرح أكثر الأسئلة استحالة، ويضعنا في مواجهة عبثية الوجود في لحظة تشبه تلك التي تسبق الموت، والتي تحفّز كل ما هو محسوس من الشعور بالذنب عما لم يحدث، والألم مما حدث، لنخضع ذاكرتنا للمساءلة القسرية فيما ارتكبت.
'بنوّة' هو أول السيناريوهات، وفيه تجتمع عائلة متقطعة الأوصال في هم واحد هو لملمة الذاكرة المتداعية على فراش الموت الذي يدرك الأم، الكثير من الصور، القليل من الحب، ليبقى السؤال وحيداً دون إجابة: هل وجد الحب أصلاً؟ وإن وجد لماذا فقدناه؟ لماذا لم نستطع القبض عليه؟.
في السيناريو الثاني 'وهن' يظهر كيان (سارا) تلك المراهقة التي تعدّت حدود الحساسية لتوسم شخصيتها بالغرابة إن لم نقل الشذوذ، يحاصرها إحساسها بالغربة والخذلان وعدم الانتماء فينبت في داخلها الحزن والغضب ويتكاثران ليحملاها على الهرب من جسدها أولاً ومن عدم جدوى حياتها ثانياً، لتخوض صراعها في البحث عن السلطة المفقودة، السيطرة، ذلك الهاجس الذي أغوى كيانها وأوصلها رغم صغر سنها إلى مصح نفسي لم يخلُ هو نفسه من تجربة خذلان أخرى.
'ليليّ' عنوان السيناريو الثالث ولعله الأكثر جدلاً، إذ يغوص في تفاصيل علاقة مثلية بين رجلين وما يتداعى عن تلك العلاقة من هواجس وصراعات، بين تقبل الآخر وما يرافق ذلك من تبعات نفسية وبين العودة إلى الفراغ والوحشة التي طالما تركت ندوباً عميقة في الوجدان، الخوف من الفقدان، الخوف من الوحدة، ليعود في نهاية المطاف إلى حصن عزلته،كما كان، وحيداً.
أما السيناريو الأخير 'ماراثون' تعكس أحداثه الصراع المحتمل، وربما المفتعل، الذي يدفعنا إلى المساومة على ما نملكه في سبيل حلم، أو ما يتعداه ليصبح هوساً يجيّر كل الصور والذكريات والأشخاص إلى هباء لا معنى له، كأنه بحث عن ولادة جديدة على أنقاض حمل الواقع الثقيل، لكنه يفضي، دون نيّة مسبقة، وبتواطؤ منا إلى تقويض مصائر الآخرين في سبيل استعادة السيطرة للوصول إلى ذلك الهدف، في بؤرة الفوز وفي منتهى الخسارة.
في وجدانيات اندرس باربا الروائية يتجلى هاجس البحث عن حقيقة السعادة التي تفضي غالباً إلى اكتشاف حقيقة كم نحن تعساء، كأنها شرط وجودي لإحكامنا السيطرة على أحلامنا التي هي في حقيقة الأمر لا تتعدى مخاوفنا من فقدانها.
ورقــــــــــــــــة تقنـــــــــــــــــــــــــية:
ـ اسم الرواية: نية حسنة
اسم المؤلف: اندرس باربا
اسم المترجمة: ناريمان الشاملي
عدد الصفحات: 244
القياس: 14.5*21.5
الناشر دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع- دمشق-2011