التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الشاعر الكوبي اللبناني أوسفالدو ساوما.. عيون الأرز على جبال كوستاريكا

 أوسفالدو ساوما   أوسفالدو ساوما، سليل عائلة لبنانية هاجرت إلى كوبا عام 1880، ثم بدأت تنتقل إلى كوستاريكا وغيرها من بلدان أميركا الوسطى منذ العام 1887. هو صوت شعري بارز في كوستاريكا، بل يعدّ من أهم الشعراء الذين تركوا بصمات واضحة على مسيرة الشعر فيها وأثّروا في كثير من الشعراء الشباب. ربما تكون نظرته الحادة هي ما يميزه، وربما تكون تلك الملامح التي تستعيد جمال جبال الأرز ميزة أخرى له، وقد تكون تلك المرونة التي تنقلك إلى بقاع لبنان هي ما يتفرّد به الشاعر أوسفالدو ساوما الذي لم تنل منه سنواته الأربع والستون شيئا، بل منحته حنكة وخبرة وإقبالا على الحياة. ماناغوا/نيكاراغوا- ذكر لنا ساوما، حين التقينا به، كيف كان المهاجرون اللبنانيون يجتمعون في "البيت اللبناني" أيام السبت، مصطحبين معهم أبناءهم الذين كانوا يقضون الوقت في اللعب، لكنهم في الوقت ذاته يعون بأنهم ينتمون أيضا إلى جماعة مختلفة، إلى شيء آخر، بعيد عن محيطهم.

ثلاث روايات مغربية في القائمة الطويلة للبوكر العربية 2014

أعلن القائمون على الجائزة في أبوظبي عن القائمة الطويلة للروايات المرشحة لنيل الجائزة، على أن يكشف عن القائمة الصغيرة في فبراير. وتضم 16 القائمة الطويلة رواية لكتاب من تسع دول عربية، واختيرت من بين 156 رواية ينتمي كتابها إلى 18 دولة عربية.

نيوزيلاندية صغيرة وخجولة تصطاد البوكر مان برواية بوليسية ضخمة

هالة صلاح الدين قد تتبدّى لك في الوهلة الأولى، بملابسها البسيطة وسلوكها الخجول المرتبك، طالبة في سنتها الجامعية الأولى، ولكن مواطنة نيوزيلاند إليانور كاتون (1985) انتزعت جائزة مان بوكر البريطانية لعام 2013 انتزاعاً بروايتها " الأجرام المنيرة " متفوقةً على كولم تويبن الكاتب الأيرلندي المخضرم لتنال جائزة قيمتها 500000 جنيه إسترليني وتتقلد مكانة لم تصل إليها إلا مواطنة واحدة من نيوزيلاند – كيري هولم عام 1985 . جائزة مان بوكر لن تقتصر في العام القادم على دول الكومنولث، وإنما سوف تفتح أبوابها لمشاركة مؤلفين يكتبون بالأنكليزية من كل ركن في العالم . هذا القرار أدّى إلى إحداث انقسام محتدم الجدل بين الوسط الأدبي البريطاني، إذ يخشى النقاد من أن تهيمن الرواية الأميركية على الجائزة، وهو الأرجح في الحقيقة .

«بطولة» أليس مونرو المتعدّدة

جاد الحاج الأحد ١٣ أكتوبر ٢٠١٣ أليس مونرو سيدة الحكاية البسيطة بل رائدة القصة القصيرة في زمن الرواية التي سيطرت على سوق الكتاب الأدبي حتى لم يبق لغيرها مكان في واجهات المكتبات وملء رفوفها. «بطولة» أليس مونرو متنوعة المنابع. فريدة في أدباء كندا لأنها بقيت في بلدها عاصية على مغناطيس الولايات المتحدة بعكس معظم الكتّاب الكنديين. نشأتها الريفية الصلبة في الجنوب الغربي من مقاطعة أونتاريو (وينينغهام) ربطتها بالأرض قلباً وقالباً. الأرض وناسها، خصوصاً نساؤها، وفي نطاق جغرافي ضيّق أوسعه بلدة صغيرة. كان والدها يبيع جلود الحــيوانات البرية وأمها معلمة في مدرسة القرية .

هؤلاء هم الكتّاب الأكثر سعادة فى العالم عند الإسبان

دراسة استطلاعية مثيرة وطريفة أجرتها مؤسسة "سونديّا" الإسبانية عن مدى سعادة بعض الكتّاب أو تعاستهم فى مختلف أنحاء العالم ، من الأسماء التي تصدّرت قائمة الأدباء الذين يعتبرون أكثر سعادة وحبورا من غيرهم ، الكاتب البرازيلي "باولو كويلو " (الذي يحتلّ المرتبة الأولى) ، ثمّ يليه مرتبة الكاتب الإسباني" أرتورو بيريث ريفيرتي" ، والمفكر والعالم الإسباني" إدواردو بونسيت" ، والكاتب البيروفي" ماريو برغاس يوسا " وسواهم .

حوار مع بابلو نيرودا*

الفاشية الإسبانية حطمت جمهورية الشعراء ولوركا ضحيتها التي لا تغتفر . بابلو نيرودا (12 تموز/ يوليو 1904 – 23 أيلول/ سبتمبر 1973) شاعر تشيلي الشهير ومرشحها لرئاسة الجمهورية عن الحزب الشيوعي، عام 1969، ليتنازل بعيد الترشيح بايام لصالح سلفادور اليندي، مرشح الوحدة الشعبية، من أجل منع انقسام أصوات المرشحين لليسار التشيلي، وليفوز اليندي في الانتخابات رئيساً للبلد، ونيرودا من أكثـر شعراء القرن العشرين ارتباطاً بالسياسة، حسب إعلانه عن هذا الارتباط في مناسبات كثيرة، فهو القائل: "لم افكر، أبداً، وطيلة حياتي، بأن أفصل بين الشعر والسياسة".

أحد سادة العجائبية الادبية: كورتازار الساحر

غي سكاربيتا ترجمة : شكير نصرالدين يعتبر نشر مجموع حكايات وقصص خوليو كورتازار مناسبة لإعادة اكتشاف الكاتب الذي امتلك من دون شك أوسع وأغنى خيال عرفه القرن العشرون.وهذا لا يستثني في شيء التزامه الذي لا لبس فيه بالصراع المناهض للإمبريالية . تفتح الكتاب صدفة وتشرع في قراءة بضعة أسطر، وفي الحال ينفذ إليك السحر . على سبيل المثال : رجل يسافر عبر مختلف دول أمريكا الوسطى . يلتقط صورا من ضمنها لوحات فطرية،مشهورة،اكتشفها بانبهار. وعندما عاد إلى بيته في باريس، قام بتحميض واستظهار الأشرطة وعرض الشرائح المحصل عليها. أدرك إثر ذلك أن اللوحات الفطرية قد اختفت، وحلَّت محلها مشاهد للعنف والقمع البوليسي (التي ربما تحيل على ما يحدث في عهد الديكتاتورية العسكرية في الأرجنتين التي لم تطأها قدماه البتة) .