الأربعاء، 29 سبتمبر، 2010

المُـــــــــــــهَـــــــــــــــــدَّدُ

قصة: خورخي لويس بورخيص
ترجمة: عبد الله توتي*


إنه الحب؛ علي بالإختفاء أو الهرب. تنمو جدران سجنها كحلم فظيع.
تغير القناع الجميل، لكنه الوحيد كما العادة؛ بم ستنفعني طَلِسْماتي وتمرين الآداب؟ بم سينفعني الإطِّلاع المُبهم، و تعلُّمي الكلمات التي استعملَتْها للشمال الخشن لتغَني بحورهم وسيوفهم؟. بم ستنفعني الصداقة الصافية ورواقات الخزانة والأشياء المشتركة والعادات؟. بم سينفعني الحب الشاب لأُمي والظل الحربي لأمواتي والليل غير المؤقت ومذاق الحلم؟.

أن أكون معكِ أو لا هو مقياس وقتي. لقد تحطّم الدَّنُ على المنبع، وأقام الرجل لسماعه صوت الطائر؛ لقد ابتلع الظلام أولئك الَّذين ينظرون إِليَّ عبر النوافذ؛ لكن الظل لم يأتني بالسلام.

لقد عرفت، إنه الحب، الشيخوخة والسكينة لسماع صوتك، الانتظار والذاكرة، رعب العيش في المتعاقب. إنه الحب بميثولوجيته، بأسحاره الصغيرة غير المفيدة.
هناك ركن لا أتجرأُ على المرور منه، الجنود يقتربون والحشود (هذه الغرفة خيالية؛ هي لم ترها). إسم امرأة يفضحني. امرأة تؤلمني في كل جسمي.


 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 * عبد الله توتي: كاتب و مترجم من المغرب.

هناك تعليقان (2):

  1. أخي توفيق
    السلام عليكم
    لك الشكر الجزيل على سؤالك عني أثناء غيابي ، وعلى التعزية.

    ردحذف
  2. السلام عليكم

    شكرا لأنك أطلعتنا على هذا الأدب الجميل، وخاصة أنه مترجم بأسلوب رائع.

    دمت بخير

    ردحذف