التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الكولومبي خوان غابرييل باثكيث يفوز بجائزة أمباكت دبلن

Juan Gabriel Vásquez أصبح الروائي الكولومبي "خوان غابرييل  باثكيث" أول كاتب من أمريكا اللاتينية يفوز بالجائزة الأدبية العالمية "أمباكت دبلن" عن روايته "صوت الأشياء المتساقطة" الصادرة عن دار نشر "ريفرهيد بوكس".  وقد أطلقت هذه الجائزة السنوية التي تبلغ قيمتها 100 ألف يورو لأول عام 1996. وسيتقاسم  باثكيث الجائزة بقيمة 75000 يورو مع مترجمة الرواية "آن ماكلين" التي تتسلم مبلغاً قدره 25000 يورو. 

بارغاس يوسا ولعنة ماركيز

Mario Vargas LLosa ماناغوا (نيكاراغوا) - غدير أبو سنينة يبدو أن الأمور لم تجرِ كما يشتهي الروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا (نوبل 2010) في معرض الكتاب الكولومبي في بوغوتا الذي اختتم مؤخراً. ففي حوار بينه وبين مجموعة من القراء وقف أحدهم ممسكاً بكتب يوسا ومزقها أمام ناظريه مستاءً ومعترضاً على مواقفه السياسية . ومن المحتمل أن يكون الأمر ردة فعل على مواقف يوسا الأخيرة ضد الحكومة الفنزويلية الحالية التي تمثل أحد أبرز الاتجاهات اليسارية في أميركا اللاتينية. ففي زيارته الأخيرة لفنزويلا وجه يوسا نقداً لاذعا للرئيس الحالي ماذورو وللرئيس الراحل تشافيز؛ ما أغضب قطاعات شعبية كثيرة، في فنزويلا وخارجها، ما زال تشافيز يحظى بشعبية كبيرة لديها . ورغم تظاهر "يوسا" بعدم الاكتراث، إلا أنه رفض التحدث مع الصحافة بعد انتهاء ذلك الحوار، وبان عليه الغضب الشديد .

كتاب ‘الغراب الأبيض’ للكولومبي فرناندو باييخو: سيرة ذاتية جريئة في اللّغَة والهويّة والجُذور

* محمّد محمّد الخطّابي عن القدس العربي يعالج كتاب ‘الغراب الأبيض’، وهو سيرة ذاتية جريئة للكاتب الكولومبي المقيم في المكسيك المثير للجدل دائما فرناند فايّيخو، تطوّر اللغة الإسبانية وتاريخها، وهويّتها، وجذورها، وقواعدها النحوية، واللغوية ومقارنتها باللغات الأخرى الكبرى التي تعايشت معها جنبا إلى جنب على إمتداد العصور، والتي كان لها تأثير بليغ عليها أو فيها مثل اللاتينية، والعربية . لقد أبرز الكاتب الجهود الحثيثة التي قامت بها في هذا المجال شخصية فريدة في تاريخ العلوم والآداب واللغة في كولومبيا وأمريكا اللاتينية على وجه العموم وهو الباحث اللغوي ‘روفينو خوسّيه كويربو’، (كويربو تعني في اللغة الإسبانية الغُراب). ولد في بوغوتا 1844 وتوفي في باريس 1911،و كان ‘كويربو’ عالما جليلا، ومتفقّها كبيرا في العلوم النحوية، واللغوية الإسبانية . قدم الكتاب ضمن فعاليات إحدى دورات المعرض الدّولي للكتاب بالعاصمة الكولومبية (بوغوتا) بحضورعدد غفير من المعجبين بهذا الكاتب الغريب الأطوار فرناندو بايّيخو، المتمردّ والناقم أبدا والمغضوب عليه من طرف الكنيسة والعديد من الكتّاب، والنقاد، والمثقفين، والسياسيّ...

حفل تأبين غارسيا ماركيز .. موسيقى وأزهار وفراشات صفراء

حفل تأبين غارسيا ماركيز .. موسيقى وأزهار وفراشات صفراء  ترجمات -متابعة- أقيم مساء الاثنين بقصر الفنون الجميلة بمكسيكو سيتي حفل تأبين رسمي للروائي الحائز على جائزة نوبل للآداب غابرييل غارسيا ماركيز "غابو"، حضرته العديد من الشخصيات من عالم الثقافة والسياسة والإعلام، فضلا عن عائلة وأصدقاء الراحل. ولم يكن حفل التأبين مجرد كلمات رسمية وموسيقى كلاسيكية وأزهار صفراء مما كان يعشقها الراحل، بل كان أكبر من ذلك، فقد كان غابرييل غارسيا حاضرا بقوة في كل الشهادات التي ألقيت في حقه طوال مدة الحفل، منذ اللحظة الأولى بدأ الحديث عنه، وكأنه وزع حكاياته على الحضور.

وداعا غابو..

"لا تتوقف عن الإبتسام حتى وإن كنت  حزيناً فلربما فُتن أحد بإبتسامتك." رحل عن عالمنا أحد عمالقة الأدب الكولومبي والعالمي، الأديب والصحفي غابرييل غارثيا ماركيث عن عمر ناهز 87 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، آخرها اصابته بالتهاب رئوي عجل برحيله بعد ظهر هذا اليوم -الخميس 17أبريل- بمدينة مكسيكو حيث يقيم. غابو الذي خلف وراءه ارثا أدبيا لا يضاهى أهله ليحصل على نوبل للآداب سنة 1982 والعديد من الجوائز تقديرا لمنجزه الروائي الذي سيبقى محفورا في ذاكرة محبيه وعاشقي الأدب بصفة عامة. ومن أهم أعماله رائعة مائة عام من العزلة، عشت لأروي، الحب في زمن الكوليرا، ليس لدى الجنرال من يكاتبه، الجنرال في متاهته، خريف البطريك، قصة موت معلن، وكانت ذاكرة غانياتي الحزينات آخر ماكتبه ماركيث قبل أن يلزمه المرض على اعتزال الكتابة والابتعاد عن الأضواء... مدونة ترجمات

الطيور المحظورة

الطيور المحظورة  قصّة :إدواردو غاليانو   Eduardo Galeano ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التسجيل مأخوذ من برنامج "الحياة تبعاً لغاليانو " (La vida según Galeano) ، الذي قدّمه الكاتب على قناة "إنكوينترو " (Canal Encuentro) الأرجنتينية عام 2008 . 

‘وهران’ الجزائرية… هنا كتب ثيرفانتس الإسباني فصولا من روايته الشهيرة ‘دونكيشوت’

ظلت مدينة وهران، غربي  الجزائر ، على مدى قرون، ملهمة للأدباء والمفكّرين، فألفوا كتبًا عن تاريخها، وروايات خالدة لا يزال التاريخ يذكرها، لعل أبرزها رواية ‘دونكيشوت’ الشهيرة، التي كتب الإسباني ‘ميجيل دي سيرفانتس ′ فصولاً منها بالمدينة، بحسب روايات تاريخية . وذكر ماسينيسا أورابح، مسؤول المعالم الأثرية بمحافظة وهران، في تصريحات لوكالة الأناضول، قصة مجيء الكاتب الإسباني ‘سيرفانتس ′ (1547 1616-) إلى المدينة، قائلاً: ‘قدم سيرفنتاس إلى وهران (450 كلم غرب الجزائر العاصمة) في القرن السادس عشر للميلاد، على متن سفينة برفقة بحارة، إلا أنهم سرعان ما انقلبوا عليه لدى وصلوهم المدينة، حيث سلبوا ماله وتركوه وحيدا ’.