التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

يُحتفل اليوم ( 30 أيلول/سبتمبر) تحت شعار "الترجمة: تواصل بين الثقافات" بيوم الترجمة العالمي الذي اختاره الاتحاد الدولي للمترجمين فرصة للمزيد من التعاون الدولي في مجال الترجمة ويتم الاحتفال بعيد المترجمين من قبل الاتحاد العالمي للمترجمين منذ عام 1991. ويصادف هذا العيد 30 أيلول/سبتمبر يوم وفاة القديس جيروم (342-420) الذي كان يقوم بترجمة الانجيل إلى اللغة اللاتينية.

'جائزة خوان رولفو' للكاتب البيروفي ألفريدو برايسي إتشينيكي

Alfredo Bryce Echenique أعلن في الثالث من سبتمبر(أيلول) 2012 في المكسيك عن فوز الكاتب البيروفي ألفريدو برايسي إتشينيكي هذه السنة بالجائزة الأدبية الراقية (التي كان يطلق عليها'خوان رولفو') والتي تمنحها 'الجمعية المدنية للجوائز الأدبية في أمريكا اللاتينية والكرايب ' كل عام ضمن فعاليات المعرض الدّولي للكتاب لمدينة 'وادي الحجارة' المكسيكية في دورته السادسة والعشرين. وتعتبرهذه الجائزة من أهمّ الجوائز الأدبية سواء في العالم الناطق بلغة سيرفانتيس في إسبانيا وإيبيروأمريكا،وباقي اللغات الرومانسية حيث يمكن المشاركة في هذاه المسابقة باللغات التالية: الإسبانية، الكطلانية، الجاليكية (لغة غاليسيا) الفرنسية، الأوكيتانية (لغة رومانسية في جنوب فرنسا وإيطاليا وفي البرانس الكطلانية) والإيطالية، والرومانية، والبرتغالية.

Y Chukri desenmascaró el Tánger mítico de Bowles

CARLES GELI   Barcelona “Cualquiera puede pasar aquí unas semanas y escribir un librito”. El escritor Mohamed Chukri (Beni Chiker, 1935-Rabat, 2003), autor de la frase, lamentaba la superficialidad con la que algunos literatos abordaron el retrato de Tánger. Y lo que es más grave: “El odio, el racismo y el desprecio con que se trata al humilde pueblo”. Las reflexiones forman parte de Paul Bowles, el recluso de Tánger, recuerdos recogidos en 1996 y que publica en español Cabaret Voltaire.

الكتب الألكترونية تسبق الورقية في بريطانيا

 استحوذ الكتاب الإلكتروني على طقوس القراءة في أكبر مجتمع مهتم بالكتاب الورقي، عندما كشفت شركة أمازون أن مبيعاتها من الكتب الإلكترونية تجاوزت الورقية في المملكة المتحدة. وقالت الشركة التي تعد الموزع الأكبر للكتب على شبكة الإنترنت إن القراء اشتروا 114 كتاباً إلكترونياً، مقابل كل 100 كتاب ورقي منذ بداية عام 2012 في المملكة المتحدة.

فصل من رواية للراحل كارلوس فوينتس تصدر في سبتمبر

فريدريك في شرفته: كارلوس فوينتس ترجمة الفصل: د. طلعت شاهين التقيت به صدفة، كانت ليلة أكثر من ساخنة، لزجة، مزعجة، مقلقة، واحدة من تلك الليالي التي لا تخفف من حرارة النهار بل تزيدها، كما لو كان النهار يراكم حرارته ساعة بعد ساعة، ليطلقها بعد ذلك دفعة واحدة، عندما يموت المساء، يقدمها، كعروس رصاصية ملطخة، يا لها من ليلة طويلة. غادرت غرفتي عديمة التهوية، آملا في أن تقدم لي الشرفة شيئا من الرطوبة، لكن لا شيء. كان الليل الخارجي أكثر كثافة من الليل الداخلي، ورغم كل شيء، قلت لنفسي، إن البقاء في الهواء الطلق بعد منتصف الليل، ربما يكون ولو نفسيا، أكثر رقة من البقاء حبيسا في سرير رطب من أثر عرق الجسد، ومخدة ملقاة على الأرض، وأثاث شتوي، متناثر، وحوائط مغطاة بورق مثير للسخرية، لأنه كان موشى بصور لأعياد الميلاد و(سانتاكلاوس) (بابا نويل) غارقا في الضحك. لم يكن هناك أي حمام بالغرفة. هناك كرسي مثير للضحك، إناء ماء فارغ قديم، ومناشف قديمة. قطعة صابون مشرخة بتأثير مرور الزمن.

غابريل غارسيا ماركيز مصاب بالخرف

اكدت عائلة الكاتب الكولومبي غابريل غارثيا ماركيث انه مصاب بالخرف وان ضعف ذاكرته أجبره على التوقف عن الكتابة. وقال شقيق ماركيث الفائز بجائزة نوبل للاداب عام 1982 انه حاول التكتم على حالته الصحية لا لأن هناك ما يقتضي حجبه عن الجمهور بل "لأن هذه هي حياته وهو حاول دائما ان يحيطها بحمايته". وأشار خايمي غارثيا ماركيث الى كثرة التعليقات عن شقيقه مؤكدا ان بعضها صحيح ولكنها دائما زاخرة بالتفاصيل السقيمة، على حد وصفه. واضاف ان المرء يشعر احيانا وكأن اصحاب هذه التعليقات يتمنون موت ماركيث "وكأن موت نبأ عظيم". وقال خايمي الذي كان يتحدث امام حشد من الطلاب في مدينة كارطخنة الكولومبية ان كاتب "مئة عام من العزلة" البالغ من العمر 84 عاما يتصل به كثيرا للاستفسار عن أسئلة بسيطة. وقال ان لدى ماركيث مشاكل مع ذاكرته "وانا احيانا ابكي لأني اشعر وكأني سأفقده" مضيفا ان ماركيث توقف الآن عن الكتابة تماما. وخايمي غارثيا ماركيث، شقيق الكاتب الأصغر، هو أول واحد من افراد العائلة يتحدث علنا عن حالته. وحين طُلب من خايمي ان يتحدث عن علاقته مع "غابو" كما يسميه ...

كتب في الشوارع".. حملة للتشجيع على القراءة في المواصلات بمدريد

أطلق مسئولو الثقافة في العاصمة الإسبانية مدريد حملة بعنوان "كتب في الشوارع"، بهدف التشجيع على القراءة في شبكة المواصلات العامة العملاقة التي يستخدمها عشرات الآلاف يوميا. وتتضمن الحملة توفير 21 ألفا من المقتطفات المأخوذة من أعمال عدد من أبرز الأدباء في إسبانيا وأمريكا اللاتينية في عربات المترو والحافلات وشبكة القطار بمدريد وضواحيها. ويبرز من بين هذه المقتطفات بعض من أعمال الشاعر التشيلي نيكانور بارا الفائز بجائزة ثربانتس للآداب، وخوسيه لويس سامبيدرو، بجانب مقتطفات من دستور 1812 المعروف باسم دستور قادش، وهو أول دستور يتم صياغته في إسبانيا. وتهدف الحملة لتشجيع سكان مدريد على القراءة، علما بأنهم أكثر من يميلون إلى القراءة مقارنة بسكان باقي مدن إسبانيا حيث كشفت الدراسات أن 70.2% من سكان العاصمة يقرؤون في أوقات فراغهم، فيما يبغ متوسط من يمارسون هذه الهواية في إسبانيا 57.9%.                                    ...