التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عودة غارثيا ماركيث

قراء ماركيث علي موعد مع السعادة‮. ‬العديد من الصحف الإسبانية أشارت هذا الأسبوع إلي قرب صدور كتاب جديد لصاحب‮ " ‬مائة عام من العزلة‮" ‬في نهاية أكتوبر الجاري،‮ ‬وهو ما يعني عودة الكاتب‮ ‬الكولومبي وأشهر الحائزين علي جائزة نوبل إلي الكتابة من جديد بعد توقفه عنها مدة ستة أعوام بعد روايته الأخيرة‮ "‬ذكريات عاهراتي الحزينات‮" ‬التي حكي فيها احتفال رجل عجوز بميلاده التسعين‮. ‬لكن الكتاب الجديد ليس رواية كما كان متوقعاً،‮ ‬بل مجموعة من النصوص التي كتبها ليقرأها علي الجمهور‮.‬ اختار ماركيث‮" ‬لم آت لألقي خطبة‮"  ‬عنوانا للكتاب الذي سيصدر عن دار نشر ماندادوري التي صرحتْ‮ ‬في بيان لها أن‮ "‬بعض نصوص الكتاب لم تنشر من قبل،‮ ‬وأنه سينشر في إسبانيا وأمريكا اللاتينية في نفس الوقت‮". ‬وأضافتْ‮:" ‬يضم الكتاب‮ ‬22‮ ‬نصاً‮ ‬كتبها ماركيث خلال فترة طويلة من حياته،‮ ‬وأحد هذه النصوص كُتب وهو في السابعة عشرة‮  ‬ليودع به زملاءه في ليسيه ثيباكيرا سنة‮ ‬1944،‮ ‬كما يضم الخطاب الذي ألقاه سنة‮ ‬2007‮ ‬أمام أكاديمية اللغة الإسبانية وملك إسبانيا أثناء الاحتفال ببلوغه ...

الكتب المترجمة الاكثر مبيعا

الكتاب: اختراع الشعب اليهودي. المؤلف: شلومو ساند. الناشر: الدار الأهلية للنشر والتوزيع ـ الأردن والمركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية 'مدار' ـ فلسطين. 'صدر حديثا عن منشورات المكتبة الأهلية في عمان والمركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) ـ فلسطين كتاب (اختراع الشعب اليهودي)، من تأليف البروفسور شلومو ساند، أستاذ التاريخ في جامعة تل أبيب، وذلك في ترجمة عربية راقية أنجزها سعيد عيّاش ودققها أسعد زعبي وراجعها وقدّم لها أنطوان شلحت. ويعتبر هذا الكتاب واحدًا من أكثر الدراسات المثيرة إن لم يكن الأكثر إثارة في تاريخ اليهود التي رأت النور خلال السنوات الأخيرة. ويقوم ساند فيه برحلة نبش تمتد على مدار آلاف السنوات إلى الوراء. وكانت حصيلتها النهائية طرحاً مسهباً يثبت أن اليهود الذين يعيشون اليوم في إسرائيل وفي أماكن أخرى من العالم ليسوا على الإطلاق أحفاد (الشعب العتيق) الذي عاش في (مملكة يهودا) إبان فترة (الهيكل الثاني). وبحسب ما يقوله فإن أصولهم تعود إلى شعوب متعددة اعتنقت اليهودية على مرّ التاريخ في أماكن شتى من حوض البحر الأبيض المتوسط والمناطق المجاورة، وان هذا يشمل أيضاً...

ماريو فارغاس يوسا يفوز بجائزة نوبل للأدب هذا العام

أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية ، عند الثانية من بعد ظهر أمس ، فوز الكاتب والروائيّ ماريو البرواني ، فارغاس يوسا ، بجائزة نوبل للأدب ,2010 ومن المعروف أنّ فارغاس يوسا يُعَدُّ واحداً من أكثر الكتاب تأثيرا في العالم عامة ، وفي العالَم الناطق باللغة الإسبانية خاصة. وجاء في تصريح الأكاديمية السويدية أنّ اختيارها الكاتب البالغ من العمر أربعة وسبعين عاماً كان بسبب "قدرته الفائقة على تقري بنيات السلطة ، ورسمه خرائط هذه البنيات ، وتصويره مقاومة الأفراد ، وثوراتهم وهزائمهم ، على نحو حاد وفعال. كتب فارغاس يوسا ما يزيد على ثلاثين رواية ، ومسرحية ومقالة ، ومن بينها: "محادثة في الكاتدرائية" ، والبيت الأخضر". وكان مُنًح ، في عام 1995 ، جائزة ثيربانتس ، التي تُعَدّ أرفع جائزة أدبية في العالم الناطق بالإسبانية. وقد انطلقت شهرته ، على المستوى العالميّ ، بسبب روايته "زمن البطل" ، التي صدرت عام ,1960 فارغاس يوسا هو أول كاتب ، من أميركا الجنوبية ، يفوز بجائزة نوبل للأدب ، منذ أنْ فاز بها الكاتب الكولومبيّ ذو الصيت الذائع ، غابرئيل غارسيا ماركيز. ولد فارغاس يوسا في البيرو 28...

رحيل الداعية الإسباني منصور عبد السلام إيسكوديرو

رحل عنا الداعية الإسباني منصور إسكوديرو، الرئيس الأسبق للمفوضية الإسلامية، والرئيس السابق للفدرالية الإسبانية الهيئات الإسلامية (الفيري)    الأحد الماضي عن سن تناهز 64 سنة. وفي اتصال هاتفي مع جريدة أندلس برس، أكدت زوجة الفقيد أن هذا الأخير انتقل إلى جوار ربه فجر الأحد في بيته المتواجد في ألمودوفار ديل ريو في ضاحية قرطبة من جراء سكتة قلبية ومن المتوقع أن يتم تشييع جنازته اليوم الثلاثاء . هذا ويعد منصور إسكوديرو من الوجوه البارزة والقادة التاريخيين للتواجد الإسلامي في إسبانيا بعد انتقال هذا البلد إلى الديموقراطية والتعددية الدينية نهاية سبعينات القرن الماضي حيث ما كان من المؤسسين للتمثيليات الإسلامية في إسبانيا وقد شغل العديد من المناصب القيادية فيها. وكان منصور إسكوديرو يرأس إلى حين وفاته المجلس الإسلامي في إسبانيا (خونتا إسلاميكا)، وهي هيئة تتكون في غالبيتها من الأسبان الذين اعتنقوا الإسلام، كما كان من المشرفين على موقع إسلام ويب، ومن المؤسسين لمعهد حلال المختص في مراقبة مدى استجابة الأغذية لمعايير الشريعة الإسلامية. كما عرف الفقيد بدفاعه المستميت من أجل إعادة فت...

المُـــــــــــــهَـــــــــــــــــدَّدُ

قصة: خورخي لويس بورخيص ترجمة: عبد الله توتي* إنه الحب؛ علي بالإختفاء أو الهرب. تنمو جدران سجنها كحلم فظيع. تغير القناع الجميل، لكنه الوحيد كما العادة؛ بم ستنفعني طَلِسْماتي وتمرين الآداب؟ بم سينفعني الإطِّلاع المُبهم، و تعلُّمي الكلمات التي استعملَتْها للشمال الخشن لتغَني بحورهم وسيوفهم؟. بم ستنفعني الصداقة الصافية ورواقات الخزانة والأشياء المشتركة والعادات؟. بم سينفعني الحب الشاب لأُمي والظل الحربي لأمواتي والليل غير المؤقت ومذاق الحلم؟. أن أكون معكِ أو لا هو مقياس وقتي. لقد تحطّم الدَّنُ على المنبع، وأقام الرجل لسماعه صوت الطائر؛ لقد ابتلع الظلام أولئك الَّذين ينظرون إِليَّ عبر النوافذ؛ لكن الظل لم يأتني بالسلام. لقد عرفت، إنه الحب، الشيخوخة والسكينة لسماع صوتك، الانتظار والذاكرة، رعب العيش في المتعاقب. إنه الحب بميثولوجيته، بأسحاره الصغيرة غير المفيدة. هناك ركن لا أتجرأُ على المرور منه، الجنود يقتربون والحشود (هذه الغرفة خيالية؛ هي لم ترها). إسم امرأة يفضحني. امرأة تؤلمني في كل جسمي.   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...

غويتيصولو يشيد بالرواية العربية الحديثة

ما زال القارئ الغربي عموما يستقبل بفتور ما تبدعه الأقلام العربية على الرغم من الخضة القوية والمفاجئة التي أحدثتها جائزة نوبل للآداب الممنوحة في أواخر الثمانينيات لنجيب محفوظ، ومرد ذلك في الحقيقة يعود إلى جملة من الأسباب قد يقف في صدارتها الغياب شبه الكلي لحركة الترجمة من وإلى اللغة العربية، فضلا عن محدودية الإعلام العربي الثقافي في تعامله واحتكاكه بالآخر. من هنا، لا نبالغ إذا رأينا كاتبا كبيرا ومتألقا كالإسباني 'خوان غويتيصولو Juan Goytisolo' بحضوره الروائي المتوهج ضمن المشهد الثقافي العالمي يشيد عن صدق فياض بالرواية العربية الحديثة، ويدعو القارىء الغربي والمثقف منه على نحو خاص إلى إعادة اكتشافه للنصوص الإبداعية العربية الراهنة، الحافلة حسب تقييمه برؤى جمالية باذخة، وروح إنسانية جد عالية، ربما قليلا ما يعثر عليها في نصوص غربية كثيرة، يفترض أنها بالنظر إلى التجربة التاريخية قد حققت وثبات استكشافية بعيدة. وفي تصوري المتواضع أن 'غويتيصولو' كان على ذكاء مثير للإعجاب عندما وضع اختياره من بين ما اختاره من النصوص العربية الجيدة على رواية 'التبر' للروائي الليبي التر...

نحن الشعراء

نحن الشعراء للشاعر الأسباني أنطونيو ماشادو ترجمة د. محمد قصيبات (1) قرأتُ في يوم مشرقٍ شعري، رأيتُ في مرآةِ أحلامي الحقيقة َ ترتعشُ خوفًا وزهرة ً تريد أن تبعث بعطرها في الريح (2) روحُ الشاعر تبحث عن الأسرارِ وحده الشاعر يستطيع أن يبصر ما هو في أعماقِ الروح الروح الملفوفة في عباءة النور السحري وفي متاهات الذاكرة اللا متناهية حيث نرى القوم المساكين معلقين كأنهم الإكليل (3) قميصُ العيد ِ قديم ٌ ومعثوث هناك يعرف الشاعرُ كيف يرى عمل النحلاتِ الخالد نحلاتِ الأحلام ِ الذهبية (4) نحن الشعراء نتأمل بأرواحنا إما في السموات العليا وأما في قسوة ِ الصراع الأرضي … أحيانا في الحدائق الهادئة (5) يصنع العسلُ من أحزاننا القديمة ِ القميصَ الأبيضَ الذي في انتظارنا فيذوب تحت الشمس ِ درعنا الحديدي (6) المرآة العدوة القاسية التي لا تراها الروحُ في أحلامها تعكس صورتنا على نحو مزيف ٍ غريب نحس عندها بموجة من الدماء تعبر الصدور … فنبتسم ونعود لأشغالنا. *** ترجمة د. محمد قصيبات أوتاوا  1995