الجمعة، 12 أكتوبر، 2012

تحويل "الحب في زمن الكوليرا" لماركيز إلى عمل مسرحي في نيويورك


تشهد مدينة نيويورك منتصف الشهر الجاري عرض مسرحية "الحب في زمن الكوليرا" الماخوذة عن الرواية الشهيرة التي تحمل نفس الاسم لأديب نوبل الكولومبي الشهير غابرييل غارثيا ماركيز.
فبعد تحويلها إلى فيلم سينمائي شارك في بطولته النجم الإسباني خابيير بارديم، ستقدم الرواية للمرة الأولى على خشبة المسرح حيث سيقدمها المخرج خوسيه ثاياس الذي يجري حاليا الاستعدادات لعرضها اعتبارا من 15 أكتوبر/تشرين أول الجاري.
وصرح المخرج بأنه يواجه تحديا في هذا العمل لأنه سيقدم لجمهور نيويورك قصة الحب الفريدة التي حدثت في حقبة الستينيات من القرن الماضي وامتدت على مدار نصف قرن بدون استخدام أي مؤثرات بصرية.ويتعاون المخرج في هذا العمل مع كاريداد سبيتش التي قامت بتحويل الرواية إلى نص مسرحي، علما بأن هذه ليست تجربتها الأولى في هذا المجال فقد قامت بالأمر نفسه مع رواية "بيت الأرواح" للأديبة التشيلية إيزابيل الليندي.
وأبرز المخرج أنه حاول جاهدا أن يقدم الحقيقة النفسية لبطل العمل فلورنتينو، المصاب بمرض رائع وهو العشق.
أما بطلة العمل المسرحي ثوليما كلاريس فصرحت بأن تجسيد دور بطلة "الحب في زمن الكوليرا" لم يكن سهلا لأنها تجسد شخصية فتاة قوية حائرة بين حب زوجها وعشق فلورنتينو.
ويشار في بطولة المسرحية أيضا الإسباني لويس كارلوس وهو الذي قدم ادوارا لأعمال كلاسيكية في السابق مثل "الحياة حلم" لكالديرون دي لا باركا.
يشار إلى أن "الحب في زمن الكوليرا" صدرت عام 1985 وتروي قصة حب رجل وامرأة بدأت منذ مرحلة شبابهما واستمرت حتى أن بلغ البطل 80 عاما ووصل سن البطلة إلى 71 عاما.
وتستعرض الرواية في إطار رومانسي المتغيرات المحيطة ببطلي العمل وما دار من حروب أهليه في منطقة الكاريبي وحتى تغيرات التكنولوجيا وتأثيراتها في الفترة من أواخر القرن التاسع عشر حتى العقود الأولى من القرن العشرين، كما أنها ترصد الجوانب الاقتصادية والأدبية بدقة في هذه المنطقة من العالم.

                                                   عن منتدى ألواح الثقافي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق