التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسبانيا: سنة ثربانتيسية


إسبانيا: سنة ثربانتيسيةفي الـ 22 من نيسان/ أبريل المقبل، ستكون قد مرّت 400 سنة على رحيل ميغيل دي ثربانتيس. ولحسن الحظ، ستمرّ الذكرى وقد أصبح قبرُ مؤلِّفِ "دون كيخوتي دي لامانشا" معروفاً؛ إذ حدّد، العام الماضي، علماء آثار موقعه في كنيسة "ترينيتارياس" في العاصمة الإسبانية مدريد، بعد أعمال حفر استغرقت عاماً كاملاً.

لكن الاحتفاء بالذكرى لن يقتصر على ذلك اليوم؛ إذ أعلنت وزارة الثقافة الإسبانية 2016 سنةً استثنائية وثربانتيسية بامتياز، حيث تشهد كلّ مناطق البلاد، خلال العام الجاري، فعاليات ثقافيةً مكثّفةً إحياءً للمناسبة.
وفي ما يبدو تشجيعاً للقطاع الخاص على المساهمة في الاحتفاء، أعلنت إسبانيا عن إعفاءات ضريبية كبيرة تصل إلى 90% للمؤسّسات التي تشارك في تنفيذ هذا البرنامج.

في هذا السياق، انطلق في "المكتبة الوطنية" في مدريد، مطلع آذار/ مارس الجاري، معرض كبير بعنوان: "ميغيل دي ثربانتيس: من الحياة إلى الأسطورة (1616 - 2016)"، يضمّ قطعاً فنية ارتبطت بحياة الكاتب، والتي تحويها المكتبة، إضافة إلى معروضات استُقدمت من مؤسّسات أخرى.
كما أُطلق مؤخّراً موقع إلكتروني خاص بالاحتفالية، بهدف متابعة فعاليات السنة الثقافية. كما تُقيم كل "معاهد ثربانتيس" والوكالات الإسبانية للتعاون الدولي المنتشرة عبر العالم احتفاءً متواصلاً بالذكرى.

أيضاً يُنتظر، خلال هذا العام، أن تُرقمَن كل أعمال صاحب "دون كيخوتي"، وأن تُنشَر كثيرٌ من الأعمال التي أُنجزت عنه، كما ستُنشر إحدى عشرة وثيقة أصلية تعود إلى ثربانتيس. إضافة إلى ذلك، ستُعرض مسرحيتُه "فواصل مسرحية ترفيهية" في مدريد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

9 من أفضل روايات أمريكا الجنوبية ننصحك بقراءتها

من البرازيل وحتى المكسيك، من تشيلي لبيرو ومرورًا بكوبا والإكوادور، في تلك البلاد والمجتمعات التي عانت كثيرًا من الاستعمار وقاومت لعقود عبر عشرات الثورات، من تلك البلاد الساحرة والمجتمعات الثرية بالحكايات كان أدب أمريكا اللاتينية جديرًا بالتبجيل والانتشار . ذلك الجمال الأدبي الساحر، والقصص والحكايات الإنسانية التي أبدع كتاب أمريكا الجنوبية في نسجها. ومن آلاف الكُتاب وعشرات الآلاف من الكتب والروايات الساحرة المنتمية لتلك البيئة نرشح لكم تلك الروايات التسعة .

المترجم عمر بوحاشي: الترجمة من الإسبانية للعربية تعرف قفزة نوعية بفضل ظهور جيل من المترجمين وتحديدا في شمال المغرب

حاورته: إيمان السلاوي يكشف المترجم المغربي عمر بوحاشي، في هذا الحوار، آخر أعماله المترجمة التي تهم رواية "الكوخ" للكاتب الإسباني بيثينتي بلاسكو إيبانييث، وكذلك عن إصداراته الأخيرة، ويقدم رؤية عن واقع الكتب المترجمة من الإسبانية إلى العربية في المغرب التي يعتبرها ذات مستقبل واعد . والمترجم حاصل على جائزة الترجمة من المعرض الدولي للنشر والثقافة بالدار البيضاء سنة 2014، عن رواية بعنوان "لسيدة بيرفيكتا" للكاتب المخضرم، بينيتو بيريث غالدوس، يؤكد أن “الترجمة تخلق نوعا من التفاعل الثقافي، وفتح الحوار بين الحضارات، وتساهم في انفتاح الشعوب على بعضها لتتعارف أكثر”. ويعتبر بوحاشي من جيل المترجمين الذين نقلوا أهم الكتب الإسبانية التي ساهمت في تشكيل المغرب في المخيلة الإسبانية خلال العقدين الأخيرين. فقد ترجم رواية "عيطة تطاون" لبينيتو بيريث غالدوس التي تعتبر منعطفا في الروايات التي كتبت حول المغرب لأنها تميزت بواقعية لم يعتدها الإنتاج الأدبي الإسباني حول الجار الجنوبي للإسبان .

EL TIEMPO ENTRE COSTURAS

رواية اسبانية بنكهة مغربية أصبحت رواية الأديبة الإسبانية ماريا دوينياس "الوقت بين ثنايا الغرز"، التي تدور أحداثها في مدينة طنجة المغربية، إلى ظاهرة حقيقية حيث حققت مبيعات تجاوزت المليون نسخة، كما ترجمت لعدة لغات بينها الإنجليزية والألمانية كما تحولت إلى مسلسل تليفزيوني ضخم، سوف يبدأ عرضه مطلع 2012. وامتد نجاح الرواية ليتجاوز حدود إسبانيا حيث من المقرر أن تظهر ترجمتها الإنجليزية في الولايات المتحدة في نوفمبر المقبل، وفي نفس الشهر سوف يتم تكريم المؤلفة، في معرض جوادالاخارا الدولي للكتاب في المكسيك. وفي تصريحات لوكالة (إفي) قالت الأديبة دوينياس "أنا سعيدة لكل هذا النجاح الذي حققته الرواية، لأنه يؤكد أنها تتناول أحداثا ذات طبيعة كونية. تدور أحداث الرواية حول سيرا كيروجا، مصممة أزياء شابة، تضطر لمغادرة مدريد، بحثا عن حبيب مجهول، إلى أن تعثر عليه في مدينة طنجة التي كانت واقعة في تلك الأثناء تحت الاحتلال الإسباني، ويحاولان الاستقرار هناك. ومرة أخرى تجد سيرا نفسها مضطرة للرحيل إلى تطوان، والتي كانت أيضا تحت الاحتلال الإسباني (1902-1956)، هربا من الديون والشعور بالو...