الجمعة، 8 يونيو، 2012

غرناطة تحتفي بميلاد لوركا



على بعد أمتار قليلة من الغرفة التي لفظ فيها أنفاسه الأولى، احتفت منطقة فوينتى باكيروس في غرناطة جنوبي إسبانيا، بميلاد الشاعر الكبير فدريكو جارثيا لوركا، من خلال معرض يضم وثائق فريدة لمجلة "غايو/ديك" التي شارك في نشرها.
وفي الطابق العلوي من المنزل الذي ولد فيه الشاعر وقضى الأعوام الأولى من طفولته، تم الثلاثاء افتتاح معرض "غايو"، وثائق مستردة. مجموعة انريكي ماتيوس".ومن خلال وثائق ورسوم وبطاقات بريدية وإهداءات، يسعى المعرض الذي يضم إرث صديق لوركا، لتكريم مجموعة الطلبة الجامعيين، الذين كانوا مجتمعين في محيط الشاعر الكبير خلال العشرينيات، وبدأوا مغامرة إطلاق المجلة الأدبية.ويكشف المعرض عن حوالي 60 وثيقة، معظمها أصلية للمرة الأولى. ويقول نيكولاس انطونيو فرناندث، الذي كان يحتفظ بها، وهو أيضا مؤلف عمل "جارثيا لوركا ومجموعة مجلة غايو"، إن المعرض جاء لتكريم "مجموعة من الشباب كانت لهم اهتمامات ثقافية هائلة".

وكان هؤلاء الشباب الذين كانوا في السادسة عشر من عمرهم يحيطون في تلك الآونة بمن أصبحوا بعد ذلك قمم كبيرة بإسبانيا.
ومن بين الاسماء الكبرى التي يتناولها المعرض سلفادور دالي وفرانسيكسو أيالا وخورجي جيين، وهو يعد ثمرة تحقيق استقصائي حول "غايو".
يذكر أن لوركا ولد في بلدة فوينتيباكيروس الواقعة بغرناطة جنوبي إسبانيا، في الخامس من يونيو/حزيران عام 1898 ، ومنذ سن صغيرة بدأ مناصرة أفكار الحرية والديمقراطية والمساواة، واتخذ الفن شعارا وأداة للتعبير عن قناعاته الانسانية والفكرية.
وينتمي لوركا الى ما عرف في إسبانيا بجيل الـ 27 ، وهو الجيل الذي ضم أهم باقة من شعراء إسبانيا، فضم بين صفوفه لفيفا من أفضل الشعراء مثل: رافائيل ألبيرتي، وخيراردو دييجو، وخورخي جيين، ولويس ثيرنودا، وداماسو ألونسو، وبدرو ساليناس، بين آخرين ألف لوركا العديد من الأعمال من بينها: "عرس الدم"، و"منزل برناردا ألبا"، و"ييرما"، و"شاعر في نيويورك"، و"هكذا مضت خمسة أعوام"، و"ديوان الغجر".
عرف لوركا بمناهضته للفاشية ومناصرته للجمهورية، وتم إعدامه رميا بالرصاص فجر يوم 18 أغسطس/آب عام 1936 مع اندلاع شرارة الحرب الأهلية الإسبانية، وهو في الثامنة والثلاثين من عمره.

عن ملتقى ألواح الثقافي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق