التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

خافيير مارياس: 7 أسباب لعدم كتابة رواية، وسبب واحد فقط لكتابتها

ترجمة: أحمد شافع عن موقع تكوين يعد خافيير مارياس أحد أشهر الروائيين وأكثرهم رواجاً في إسبانيا، ترجمت أعماله إلى أكثر من أربعين لغة. في هذا المقال يفاجئ مارياس القراء بأسباب كثيرة لا تشجع على كتابة الرواية، وقد نشر هذا المقال في عدد صيف 2014 من ثري بيني ريفيو .

الفرنسي باتريك موديانو يُتوّج بجائزة نوبل للآداب للعام 2014

 ترجمات- متابعة الروائي الفرنسي باتريك موديانو يفوز بجائزة نوبل للآداب لهذا العام، بعدما كانت التكهنات تميل لصالح أسماء من قبيل الياباني المعروف هاروكي موراكامي، والكاتب الكيني نجوجي واثيونج، والكاتبة البيلاروسية سفيتلانا أليكسيفيتش والشاعر السوري أدونيس . ويعتبر موديانو بحسب بعض النقاد أهم كاتب فرنسي منذ بداية التسعينيات حتى الآن. نشر روايته الأولى (ساحة النجمة) وهو في الثالثة والعشرين من العمر. وسبق ونالت رواياته التي تتمحور حول أزمة الهوية وضياع الكائن في عالم من اللافهم، أهم الجوائز الأدبية في فرنسا وخارجها.

22 نصيحة في الكتابة من ستيفن كينغ

“ إذا لم أكتب كل يوم فإن الشخصيات تبدأ بالتلف في ذهني.. و أبدأ بفقدان سيطرتي على حبكة القصة و وتيرتها .”   ماجي زانج ترجمة:  جهان سمرقند تأسر الروايات التي يكتبها الكاتب المعروف ستيفن كينغ ملايين الأشخاص حول العالم وتجرّ عليه أرباحا تقدر بسبعة عشر مليون دولار في العام. في مذكراته ” عن الكتابة”، طرح كينغ رؤى قيّمة عن الكيفية التي يصبح فيها المرء كاتبا جيدا، فلم يجمّل الأمر، و كتب قائلا:” لا أستطيع أن أكذب و أقول؛ لا يوجد كتاب سيئون. أنا آسف! لكن هناك الكثير منهم ”. لا تكن واحدا منهم؟ إليك 22 نصيحة مهمة من كتاب كينغ حول كيف تصبح كاتبا عظيما .

ترجمة عربية ...وآفات

ترجمة عربية ...وآفات * بقلم: عبده وازن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قرأت أخيراً رواية يابانية في ترجمة عربية فأحصيت فيها بلا مبالغة، نحو مئة وخمسين خطأ لغوياً ناهيك عن الأخطاء الطباعية. ولما سألت الناشر، وهو من الأصدقاء، عن رداءة هذه الترجمة التي تمّت عن اليابانية، قال إنها هفوة ارتُكبت، ولولا الدعم الياباني لسحبها من السوق. وكان فعلاً قبل أشهر أتلف رواية مترجمة، متحملاً الخسارة، بعدما بلغته ملاحظات نقدية غير قليلة من أصدقاء له .

رعب في أغسطس

قصة الأديب الكولومبي: غابرييل غارثيا ماركيث ترجمة: مصطفى الرادقي/ المغرب * وصلنا أريزو قبيل منتصف النهار، وأضعنا أكثر من ساعتين في البحث عن قصر النهضة، الذي ابتاعه الكاتب الفنزويلي ميغيل أوتيرو سيلفا، بهذه الضاحية الساحرة من بادية توسكانيا. في يوم الأحد ذاك، مع بداية أحد شهر غشت الشديد الحَر والصخب، لم يكن من الهَيِّنِ العثور على شخص في الأزقة المتدفقة بالسياح، لِيدلنا عليه. وبعد عدة محاولات غير مُجدية، ركبنا السيارة ثانية، وغادرنا المدينة عبر طريق محفوف بأشجار السرو وخالٍ من أية علامة للمرور. وشرحتْ لنا راعية إوز عجوز، بدقة، كيفية العثور على القصر. وقبل أن تودعنا سألتنا فيما إذا كنا سنقضي الليل هناك، فأجبناها بأننا لا نتوقع سلفا سوى المكوث للغذاء. " هذا شيء مُبهج، قالت، لأن البيت مَسكون بالأشباح."

"مدن" منيف بالفرنسية.. بعد عقد من رحيله

باريس - أنطوان جوكي العربي الجديد في قلب الصحراء، وتحديداً في واحة "وادي العيون" (شرق السعودية اليوم)، تبدأ أحداث خماسية الروائي السعودي عبد الرحمن منيف (1933 ـ 2004)، "مدن الملح"، التي صدرت الترجمة الفرنسية لجزئها الأول، "التيه"، حديثاً عن دار "أكت سود". وهذا الإصدار الذي يُشكّل الخطوة الأولى في مشروع ترجمة العمل بكامله، ليس السبب الوحيد الذي يدفعنا اليوم إلى التوقف عنده، بل الرغبة في الاحتفاء بصاحبه بمناسبة مرور عقدٍ على رحيله. وتحديدنا الفضاء الجغرافي لهذه الرواية، قبل أي شيء آخر، ليس عبثياً، بل للإشارة منذ البداية إلى أن الروائي الذي وُلد ونشأ في الأردن من أب سعودي وأم عراقية، كان يعرف عمّا يتكلم. فبعد دراسات عليا في الحقوق أنجزها في بغداد والقاهرة وباريس، استقر منيف في بلغراد حيث اختلط، في أجواء الجامعة، بشبان شيوعيين وحصّل دكتوراه في العلوم الاقتصادية متخصّصاً في مجال النفط.

محمد برّادة: الترجمة عندنا تخضع لمقاييس وجهود فردية وتظل في دائرة الــهواية.

أجرى الحوار: عبده حقّي عن جريدة القدس العربي يعتبر الناقد والروائي المغربي د. محمد برادة من أهم الأدباء في العالم العربي، حيث أنجز على مدى نصف قرن عشرات الأعمال الأدبية والنقدية ساهمت في تعزيز التواصل الثقافي بين   المغرب   والمشرق العربي، فضلا عن مساهمته بتأسيس اتحاد كتاب   المغرب   في ستينيات القرن الماضي وترجمته لأعمال كتاب كبار كجان جينيه وميخائيل باختين ورولان بارت وسواهم .