التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ترجمة عربية ...وآفات

ترجمة عربية ...وآفات * بقلم: عبده وازن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قرأت أخيراً رواية يابانية في ترجمة عربية فأحصيت فيها بلا مبالغة، نحو مئة وخمسين خطأ لغوياً ناهيك عن الأخطاء الطباعية. ولما سألت الناشر، وهو من الأصدقاء، عن رداءة هذه الترجمة التي تمّت عن اليابانية، قال إنها هفوة ارتُكبت، ولولا الدعم الياباني لسحبها من السوق. وكان فعلاً قبل أشهر أتلف رواية مترجمة، متحملاً الخسارة، بعدما بلغته ملاحظات نقدية غير قليلة من أصدقاء له .

رعب في أغسطس

قصة الأديب الكولومبي: غابرييل غارثيا ماركيث ترجمة: مصطفى الرادقي/ المغرب * وصلنا أريزو قبيل منتصف النهار، وأضعنا أكثر من ساعتين في البحث عن قصر النهضة، الذي ابتاعه الكاتب الفنزويلي ميغيل أوتيرو سيلفا، بهذه الضاحية الساحرة من بادية توسكانيا. في يوم الأحد ذاك، مع بداية أحد شهر غشت الشديد الحَر والصخب، لم يكن من الهَيِّنِ العثور على شخص في الأزقة المتدفقة بالسياح، لِيدلنا عليه. وبعد عدة محاولات غير مُجدية، ركبنا السيارة ثانية، وغادرنا المدينة عبر طريق محفوف بأشجار السرو وخالٍ من أية علامة للمرور. وشرحتْ لنا راعية إوز عجوز، بدقة، كيفية العثور على القصر. وقبل أن تودعنا سألتنا فيما إذا كنا سنقضي الليل هناك، فأجبناها بأننا لا نتوقع سلفا سوى المكوث للغذاء. " هذا شيء مُبهج، قالت، لأن البيت مَسكون بالأشباح."

"مدن" منيف بالفرنسية.. بعد عقد من رحيله

باريس - أنطوان جوكي العربي الجديد في قلب الصحراء، وتحديداً في واحة "وادي العيون" (شرق السعودية اليوم)، تبدأ أحداث خماسية الروائي السعودي عبد الرحمن منيف (1933 ـ 2004)، "مدن الملح"، التي صدرت الترجمة الفرنسية لجزئها الأول، "التيه"، حديثاً عن دار "أكت سود". وهذا الإصدار الذي يُشكّل الخطوة الأولى في مشروع ترجمة العمل بكامله، ليس السبب الوحيد الذي يدفعنا اليوم إلى التوقف عنده، بل الرغبة في الاحتفاء بصاحبه بمناسبة مرور عقدٍ على رحيله. وتحديدنا الفضاء الجغرافي لهذه الرواية، قبل أي شيء آخر، ليس عبثياً، بل للإشارة منذ البداية إلى أن الروائي الذي وُلد ونشأ في الأردن من أب سعودي وأم عراقية، كان يعرف عمّا يتكلم. فبعد دراسات عليا في الحقوق أنجزها في بغداد والقاهرة وباريس، استقر منيف في بلغراد حيث اختلط، في أجواء الجامعة، بشبان شيوعيين وحصّل دكتوراه في العلوم الاقتصادية متخصّصاً في مجال النفط.

محمد برّادة: الترجمة عندنا تخضع لمقاييس وجهود فردية وتظل في دائرة الــهواية.

أجرى الحوار: عبده حقّي عن جريدة القدس العربي يعتبر الناقد والروائي المغربي د. محمد برادة من أهم الأدباء في العالم العربي، حيث أنجز على مدى نصف قرن عشرات الأعمال الأدبية والنقدية ساهمت في تعزيز التواصل الثقافي بين   المغرب   والمشرق العربي، فضلا عن مساهمته بتأسيس اتحاد كتاب   المغرب   في ستينيات القرن الماضي وترجمته لأعمال كتاب كبار كجان جينيه وميخائيل باختين ورولان بارت وسواهم .

الكولومبي خوان غابرييل باثكيث يفوز بجائزة أمباكت دبلن

Juan Gabriel Vásquez أصبح الروائي الكولومبي "خوان غابرييل  باثكيث" أول كاتب من أمريكا اللاتينية يفوز بالجائزة الأدبية العالمية "أمباكت دبلن" عن روايته "صوت الأشياء المتساقطة" الصادرة عن دار نشر "ريفرهيد بوكس".  وقد أطلقت هذه الجائزة السنوية التي تبلغ قيمتها 100 ألف يورو لأول عام 1996. وسيتقاسم  باثكيث الجائزة بقيمة 75000 يورو مع مترجمة الرواية "آن ماكلين" التي تتسلم مبلغاً قدره 25000 يورو. 

بارغاس يوسا ولعنة ماركيز

Mario Vargas LLosa ماناغوا (نيكاراغوا) - غدير أبو سنينة يبدو أن الأمور لم تجرِ كما يشتهي الروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا (نوبل 2010) في معرض الكتاب الكولومبي في بوغوتا الذي اختتم مؤخراً. ففي حوار بينه وبين مجموعة من القراء وقف أحدهم ممسكاً بكتب يوسا ومزقها أمام ناظريه مستاءً ومعترضاً على مواقفه السياسية . ومن المحتمل أن يكون الأمر ردة فعل على مواقف يوسا الأخيرة ضد الحكومة الفنزويلية الحالية التي تمثل أحد أبرز الاتجاهات اليسارية في أميركا اللاتينية. ففي زيارته الأخيرة لفنزويلا وجه يوسا نقداً لاذعا للرئيس الحالي ماذورو وللرئيس الراحل تشافيز؛ ما أغضب قطاعات شعبية كثيرة، في فنزويلا وخارجها، ما زال تشافيز يحظى بشعبية كبيرة لديها . ورغم تظاهر "يوسا" بعدم الاكتراث، إلا أنه رفض التحدث مع الصحافة بعد انتهاء ذلك الحوار، وبان عليه الغضب الشديد .

كتاب ‘الغراب الأبيض’ للكولومبي فرناندو باييخو: سيرة ذاتية جريئة في اللّغَة والهويّة والجُذور

* محمّد محمّد الخطّابي عن القدس العربي يعالج كتاب ‘الغراب الأبيض’، وهو سيرة ذاتية جريئة للكاتب الكولومبي المقيم في المكسيك المثير للجدل دائما فرناند فايّيخو، تطوّر اللغة الإسبانية وتاريخها، وهويّتها، وجذورها، وقواعدها النحوية، واللغوية ومقارنتها باللغات الأخرى الكبرى التي تعايشت معها جنبا إلى جنب على إمتداد العصور، والتي كان لها تأثير بليغ عليها أو فيها مثل اللاتينية، والعربية . لقد أبرز الكاتب الجهود الحثيثة التي قامت بها في هذا المجال شخصية فريدة في تاريخ العلوم والآداب واللغة في كولومبيا وأمريكا اللاتينية على وجه العموم وهو الباحث اللغوي ‘روفينو خوسّيه كويربو’، (كويربو تعني في اللغة الإسبانية الغُراب). ولد في بوغوتا 1844 وتوفي في باريس 1911،و كان ‘كويربو’ عالما جليلا، ومتفقّها كبيرا في العلوم النحوية، واللغوية الإسبانية . قدم الكتاب ضمن فعاليات إحدى دورات المعرض الدّولي للكتاب بالعاصمة الكولومبية (بوغوتا) بحضورعدد غفير من المعجبين بهذا الكاتب الغريب الأطوار فرناندو بايّيخو، المتمردّ والناقم أبدا والمغضوب عليه من طرف الكنيسة والعديد من الكتّاب، والنقاد، والمثقفين، والسياسيّ...