التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لم آت لإلقاء خطبة



صدر مؤخراعن دار النشر موندادوري ببرشلونة 2010 كتاب جديد  باللغة الاسبانية للروائي الكولومبي الشهير غابرييل غارثيا ماركيث  بعنوان :Yo no vengo a decir un discurso "لم آت لإلقاء خطبة‮" ‬والذي يضم‮ ‬22‮ ‬خطبة موزعة على 160 صفحة‮. ‬ 
يضم الكتاب نصوصاً‮ ‬أهمها‮:"‬كيف بدأت الكتابة‮" ‬و‮" ‬الصحافة:أفضل مهنة في العالم"و"زجاجة في البحر من أجل إله الكلمات‮" و"شيء خطير جدا سيحدث في هذه القرية" التي سبق لي ترجمتها وهي منشورة على صفحات هده المدونة و النص عبارة عن كلمة ألقاها الكاتب في إحدي مؤتمرات الكُتاّب بفنزويلا.
. ‬كما يتناول أيضاً‮ ‬قضية المخدرات في كولومبيا بخطاب عنونه"هل توجد أمريكا اللاتينية‮"‬،‮ ‬وعن الكوارث البشرية ألقي خطابه"كارثة ديموكليس‮". ‬كما يضم الخطاب الذي ألقاه في الثاني من ديسمبر سنة‮ ‬1982‮ ‬بمناسبة فوزه بجائزة نوبل‮.‬

تعليقات

  1. أولا حمد الله ع السلامة

    ثانياً ربنا يعينك فى شغلك

    ثالثاً أذا حدث و تُرجمت للعربية أرجو الأفادة لعدم أتقانى الأسبانية

    شكراً ليك جداً(: عل مجهودك

    ردحذف
  2. مرحبا صديقي العزيز رامي..
    سعيد جدا بتواصلك الدائم..
    في القريب العاجل سأنشر احد القصص القصيرة المترجمة
    وأتمنى ان تنال اعجابك.
    تحياتي لك

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

9 من أفضل روايات أمريكا الجنوبية ننصحك بقراءتها

من البرازيل وحتى المكسيك، من تشيلي لبيرو ومرورًا بكوبا والإكوادور، في تلك البلاد والمجتمعات التي عانت كثيرًا من الاستعمار وقاومت لعقود عبر عشرات الثورات، من تلك البلاد الساحرة والمجتمعات الثرية بالحكايات كان أدب أمريكا اللاتينية جديرًا بالتبجيل والانتشار . ذلك الجمال الأدبي الساحر، والقصص والحكايات الإنسانية التي أبدع كتاب أمريكا الجنوبية في نسجها. ومن آلاف الكُتاب وعشرات الآلاف من الكتب والروايات الساحرة المنتمية لتلك البيئة نرشح لكم تلك الروايات التسعة .

المترجم عمر بوحاشي: الترجمة من الإسبانية للعربية تعرف قفزة نوعية بفضل ظهور جيل من المترجمين وتحديدا في شمال المغرب

حاورته: إيمان السلاوي يكشف المترجم المغربي عمر بوحاشي، في هذا الحوار، آخر أعماله المترجمة التي تهم رواية "الكوخ" للكاتب الإسباني بيثينتي بلاسكو إيبانييث، وكذلك عن إصداراته الأخيرة، ويقدم رؤية عن واقع الكتب المترجمة من الإسبانية إلى العربية في المغرب التي يعتبرها ذات مستقبل واعد . والمترجم حاصل على جائزة الترجمة من المعرض الدولي للنشر والثقافة بالدار البيضاء سنة 2014، عن رواية بعنوان "لسيدة بيرفيكتا" للكاتب المخضرم، بينيتو بيريث غالدوس، يؤكد أن “الترجمة تخلق نوعا من التفاعل الثقافي، وفتح الحوار بين الحضارات، وتساهم في انفتاح الشعوب على بعضها لتتعارف أكثر”. ويعتبر بوحاشي من جيل المترجمين الذين نقلوا أهم الكتب الإسبانية التي ساهمت في تشكيل المغرب في المخيلة الإسبانية خلال العقدين الأخيرين. فقد ترجم رواية "عيطة تطاون" لبينيتو بيريث غالدوس التي تعتبر منعطفا في الروايات التي كتبت حول المغرب لأنها تميزت بواقعية لم يعتدها الإنتاج الأدبي الإسباني حول الجار الجنوبي للإسبان .

EL TIEMPO ENTRE COSTURAS

رواية اسبانية بنكهة مغربية أصبحت رواية الأديبة الإسبانية ماريا دوينياس "الوقت بين ثنايا الغرز"، التي تدور أحداثها في مدينة طنجة المغربية، إلى ظاهرة حقيقية حيث حققت مبيعات تجاوزت المليون نسخة، كما ترجمت لعدة لغات بينها الإنجليزية والألمانية كما تحولت إلى مسلسل تليفزيوني ضخم، سوف يبدأ عرضه مطلع 2012. وامتد نجاح الرواية ليتجاوز حدود إسبانيا حيث من المقرر أن تظهر ترجمتها الإنجليزية في الولايات المتحدة في نوفمبر المقبل، وفي نفس الشهر سوف يتم تكريم المؤلفة، في معرض جوادالاخارا الدولي للكتاب في المكسيك. وفي تصريحات لوكالة (إفي) قالت الأديبة دوينياس "أنا سعيدة لكل هذا النجاح الذي حققته الرواية، لأنه يؤكد أنها تتناول أحداثا ذات طبيعة كونية. تدور أحداث الرواية حول سيرا كيروجا، مصممة أزياء شابة، تضطر لمغادرة مدريد، بحثا عن حبيب مجهول، إلى أن تعثر عليه في مدينة طنجة التي كانت واقعة في تلك الأثناء تحت الاحتلال الإسباني، ويحاولان الاستقرار هناك. ومرة أخرى تجد سيرا نفسها مضطرة للرحيل إلى تطوان، والتي كانت أيضا تحت الاحتلال الإسباني (1902-1956)، هربا من الديون والشعور بالو...